أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"شمّر" تتوسط بين "قسد" و"الدليم" شمال دير الزور

الاجتماع جاء بعد شهر تقريبا من مهاجمة عناصر "قسد" قرية "أبو النيتل" - جيتي

توسطت شخصيات عشائرية موالية لميليشيات "قسد" أمس الأربعاء في محاولة لتهدئة التوتر مع قبيلة "الدليم" على خلفية مقتل وإصابة اكثر من 10 أشخاص من الأهالي على يد الميليشيات المدعومة أمريكيا بصدامات عدة معهم في منطقة "الخابور" شمال دير الزور.

وأفادت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" بأن الوفد العشائري، الذي اجتمع مع وجهاء عشيرة "البو فريو" من قبيلة "الدليم" بقرية "أبو النيتل" بناحية "الصور" ضم شخصيات من عشيرة "شمر"، التي يشغل شيخها "حميدي الدهام" منصب "حاكم مقاطعة" فيما يقود نجلاه مسلحي "الصناديد" إحدى ميليشيات "قسد".

وقالت المصادر إن الاجتماع جاء بعد شهر تقريبا من مهاجمة عناصر "قسد" مدعومة بطائرات التحالف قرية "أبو النيتل"، وإصابة 8 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح بينهم 3 في نقلوا إلى المستشفيات بحالة خطرة بعد أن كانوا معتقلين لدى الاستخبارات العسكرية لـ"وحدات حماية الشعب" كبرى ميليشيات "قسد".

وجاء هذه الاجتماع لبحث الأحداث الأخيرة في قرية "أبو النيتل" وموضوع الجرحى والمعتقلين لدى ميليشيات "قسد".

وأوضح السكان للوفد العشائري زيف ادعاءات عناصر "قسد" بالعثور على أسلحة وذخائر وعناصر أجنبية مرتبطة بتنظيم "الدولة"، مذكرين بأن هؤلاء العناصر المنتسبين لميليشيات "قسد" ذاتهم كانوا بالشرطة التابعة للتنظيم "الحسبة" وكانوا يتهمون الأهالي بأنهم "صحوات" على أساس التمييز العشائري، حين اقتحمها "أبو صالح الركاز" عام 2016.

ويطالب الأهالي بكشف مصير أبنائهم المعتقلين، ومحاسبة عناصر "استخبارات قسد" الذين أعدموا نهاية العام الماضي 3 شبان من القرية، ثم أطلق سراحهم بحجة أنهم فعلوا ذلك تحت تأثير السكر، هذا عدا عن حرمان أهالي القرية (البو فريو/ أبو النيتل) من الماء والمساعدات الإنسانية عبر منع وصول المنظمات الإغاثية إليها، فكان أول وصول لها قبيل وصول هذا الوفد، وتهمة كل من يعارض "قسد" جاهزة "الارتباط بالدواعش".

وتعرض أبناء عشيرة "البو فريو" من قبيلة "الدليم" في قرى "ماشخ " و"الصالحية" و"البصيرة" لمضايقات على أساس أنهم قليلو العدد في المنطقة، وذلك بسبب دعم "قسد" للعشائر الكبيرة ضد الأصغر على حسب ما تقدمه كل واحدة من عناصر ينتسبون لميليشياتها المختلفة.

وانتشرت جرائم القتل والخطف والإتجار بالمخدرات إلى جانب حوادث الثأر بين العشائر في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة عقب سيطرة ميليشيات "قسد" عليها خلال العامين الماضيين.

ومن المتوقع أن يتوصل الطرفان يوم "الجمعة" إلى حل يخرج بموجبه المعتقلون من أبناء "البو فريو" من سجون "قسد" أو أن الأمور ستزداد تعقيدا في المنطقة التي تشهد فلتانا امنيا بمنطقة الحدود الإدارية بين محافظتي دير الزور والحسكة.

الكثير من الحوادث المشابهة تحصل في قرى "السجر" و"أبو النيتل" و"الطيانة" لأسباب شتى أولها أنها تضم عشائر صغيرة مثل "البوفريو" و"سياد" و"الكرعان" و"البوعز الدين" إلى جانب منع "قسد" للأهالي من العمل في "النفط" وإعدام بعض أبناء هذه القرى بتهم مختلفة دون أسباب وأدلة واضحة.

وكانت ميليشيات "قسد" ساندت مجموعة مسلحين من عشيرة "الهنادى" يتبعون للقيادي "أبو صالح الهنداوي" ضد أهالي قرية "العلي باجلة" بعد نشوب اشتباك بين الطرفين على خلفية اعتداء هؤلاء المسلحين بالضرب المبرح والشتائم البذيئة على رجل من عشيرة أخرى يدعى "رشيد العساف" شمال الرقة.

الحسكة - زمان الوصل
(16)    هل أعجبتك المقالة (8)

الدليمي الزبراوي

2019-06-13

حسبنا الله ونعم الوكيل الله ينتقم من الظالمين حكموا لغة العقل والدين فيما بينكم وانبذوا المفتنين من هؤلاء الغرب في قراكم والفتنة أشد من القتل لعن من ايقضها.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي