أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالتعاون مع سوري قدم من ألمانيا خصوصا.. حكم بإعدام سورية قتلت زوجها المسؤول السعودي

أصدرت محكمة "بريدة" حكما بتنفيذ حد القتل في الزوجة

قضت محكمة سعودية بإعدام امرأة سورية لتواطئها مع سوري آخر في قتل زوجها السعودي "إبراهيم الغصن" الذي كان يتولى منصب رئيس المجلس البلدي في "بريدة"، إحدى أشهر مدن نجد وسط المملكة، وفق ما تناقلت وسائل إعلام محلية.

فقد أصدرت محكمة "بريدة" حكما بتنفيذ حد القتل في الزوجة السورية (سعودية الجنسية) لتواطئها في قتل زوجها "غيلة"، كما قضت المحكمة بإعدام رجل سوري نفذ الجريمة بيده.

وأكدت المحكمة أنه ثبت لديها إدانة الرجل (السوري) في القضية، حيث قام بقتل إبراهيم الغصن "عمداً وعدواناً وغيلة، وذلك بضربه عدّة ضربات في أماكن متفرقة من جسده؛ ومنها الرأس بآلة صلبة راضة (فرّادة عجين)، على وجه الحيلة والخداع في مأمنه (غرفة نومه داخل منزله)".

كما ثبت لدى المحكمة إدانة زوجة المغدور بالاشتراك مع المدعى عليه الثاني في قتل زوجها "عمدا وعدوانا وغيلة عن طريق الاتفاق والمساعدة والاشتراك، وذلك باتفاقها مع المدعى عليه الثاني على التخلص من زوجها المجني عليه بمساعدته بالدلالة على منزل المجني عليه، وتمكينه من دخول المنزل، وتقديم أداة الاعتداء (فرّادة العجين) والشريط اللاصق له، وإدخاله غرفة النوم، واستدراج زوجها بالحضور للمنزل لأجل التخلص منه، وتضليل الجهات الأمنية".

ونوهت محكمة "بريدة" بأن المتهمين ارتكبا فعلا يعد من أفعال "محاربة الله ورسوله والفساد في الأرض"، وأمرت بإقامة "حد الغيلة" عليهما، وقتلهما جزاء لما اقترفا، موضحة أن من حق أطراف القضية الاعتراض على هذا الحكم خلال 30 يوما من موعد استلام صك الحكم.

وهزت جريمة مقتل "الغصن" مدينته بريدة، لاسيما أنه كان مسؤولها المحلي وأحد وجوهها، فضلا عن وقوع الجريمة خلال شهر رمضان (الموافق أيار 2018).

ففي يوم العاشر من رمضان الماضي، تم اكتشاف جثة رجل ملقاة على الأرض داخل مستودع قيد الإنشاء شمال "بريدة"، تبين سريعا أنها تعود للمحامي "إبراهيم الغصن"، رئيس المجلس البلدي للمدينة.

وبعد سلسلة من التحريات والتحقيقات، تبين أن منفذ الجريمة رجل سوري يمت بصلة قرابة لزوجة المغدور، وأنهما اتفقا على حضوره من ألمانيا (حيث يقيم بصفة لاجئ)، بهدف التخلص من زوجها.

وتوصلت التحقيقات إلى أن "الغصن" قتل في منزله وتحديدا في غرفة نومه، ثم جرى نقل جثته إلى أحد المستودعات وإلقائها هناك تمويها، كما عمدت زوجة المغدور لطمس أي آثار خلفتها جريمة القتل.

واعتمد المحققون في ملاحقة القاتل على كاميرات نصبت في المواقع التي سكن فيها، ومن بينها إحدى الشقق القريبة من منزل المغدور، ما أتاح القبض عليه في مطار جدة وهو يهم بمغادرة السعودية.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي