أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ردا على مدير المرصد.. قيادي في "الجبهة الوطنية": لم يطلب منا أحد تسليم سلاحنا ولن نترك الجبهات

محلي | 2018-09-30 14:06:14
ردا على مدير المرصد.. قيادي في "الجبهة الوطنية": لم يطلب منا أحد تسليم سلاحنا ولن نترك الجبهات
   نص اتفاق وقعته أنقرة وموسكو بخصوص إدلب على إنشاء منطقة عازلة يتراوح عمقها بين 15 و20 كليومتر
زمان الوصل
قال القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير "عمر حذيفة" إن اتفاق سوتشي الموقع بين موسكو وأنقرة بخصوص إدلب، لم يتضمن نهائيا "أيّ نص يدل على ترك نقاط رباطنا على الجبهات وخطوط التماس مع العدو أو التراجع عنها أو ترك التحصينات التي عملنا عليها طيلة الأشهر الماضية، و لم يتضمن إخلاء أي مقاتل من مقاتلينا منها".

ونشر "حذيفة" هذا التصريح في إطار ما سماه توضيحا للاتفاق وبنوده، حيث أكد أن الجبهة الوطنية للتحرير ستحتفظ في المنطقة العازلة (المزمع إنشاؤها) بكل "ما يلزم لرد أي غدر أو عدوان من سلاحٍ متوسط ومضادات للدروع ونحوها".

"حذيفة" المنتمي أصلا إلى "فليق الشام" المعروف بقربه الشديد من تركيا، نفى أن يكون هناك أيّ تسليم للسلاح، بل ونفى أن أحدا طلب منهم هذا الأمر، معقبا: "عادة بل وغالبا ما يكون السلاح الثقيل في الخطوط الخلفية بالأصل، ولا يتم استقدامه إلّا عند اشتعال المعارك، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان".

ولفت إلى أن الجنود الأتراك سينتشرون في المنطقة العازلة بسلاحهم الثقيل وعتادهم العسكري الكامل من أجل التصدي لأيّ هجومٍ من النظام إن حصل.

وتابع: "لن يكون هناك دخول للعناصر الروسية إلى مناطق الثوار والمجاهدين أبدا، وهي نقطة تمّ طرحها في حال الاشتباه بوجود سلاحٍ ثقيل في مناطقهم، وبقيت هذه النقطة مثار خلاف يُعمل على البحث فيها ووضع حل يناسب الطرفين".

كما نفى "حذيفة" نفيا مطلقا أن يكون هناك أي نية لإدخال "مؤسسات النظام إلى المناطق المحررة"، قائلا إن الشائعات بهذا الخصوص هي "خبر عارٍ عن الصحة ولا أساس له ولا يمكن القبول به".

وختم القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير توضيحه مؤكدا أن الثوار على "دراية تامة من حقيقة الأعداء وطبيعة حقدهم وغدرهم، ولن يُخدعوا كما خُدع غيرهم".

وجاءت تصريحات "حذيفة" ردا على أخبار نشرها "المرصد السوري" لمديره "رامي عبدالرحمن" قال فيها: "بدأت مجموعات من فيلق الشام الإسلامي منذ صباح اليوم بسحب آلياتها الثقيلة من دبابات ومدافع في ريف حلب الجنوبي وضواحي مدينة حلب الغربية الواقعة ضمن منطقة نزع السلاح والمجاورة لمحافظة إدلب".

وقال مدير المرصد في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية إن "فيلق الشام" يضم نحو 10 آلاف مقاتل، وهو أحد فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" التي تشكلت مطلع أب/أغسطس بدعم من أنقرة، معقبا: "فيلق الشام يعد ثاني أقوى فصيل من حيث العتاد، والثالث الأقوى من حيث العديد في الشمال السوري".

ونص اتفاق وقعته أنقرة وموسكو بخصوص إدلب على إنشاء منطقة عازلة يتراوح عمقها بين 15 و20 كليومتر، في مناطق عدة تمثل خطوط تماس بين النظام وحلفائه الروس والإيرانيين من جهة، والفصائل من جهة أخرى.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إطلاق سراح أسترالي لبناني اتهم بالتورط في مؤامرة تفجير طائرة      الهويات القاتلة مرة أخرى... مزن مرشد*      مصير مجهول يواجه 300 طالب في جامعة "أكسفورد" بالشمال السوري بعد سحب ترخيصها      بالرصاص.. الأسد يستعيد ذكريات التوحش ضد المتظاهرين في دير الزور      أمريكا تفرض عقوبات على البنك المركزي وصندوق الثروة الإيرانيين      هاميلتون يتفوق على فرستابن في تجارب سباق سنغافورة      درعا.. قوات الأسد تعدم 4 أشخاص بعد إصدارها للعفو المزعوم      الكويت تفتتح 3 مدارس للاجئين السوريين بتركيا