أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

ريف دمشق.. مدارس دون مدرسين في قرى القلمون الغربي ‏

محلي | 2018-09-30 13:41:03
ريف دمشق.. مدارس دون مدرسين في قرى القلمون الغربي ‏
   أرشيف
زمان الوصل
كشفت بداية العام الدراسي في بلدات وقرى القلمون الغربي الخاضعة لسيطرة النظام عن نقص كبير في أعداد المدرسين على ‏اختلاف تخصصاتهم وشهاداتهم في أغلبية مدارسها.

وناشدت صفحات موالية صادرة من داخل بلدات القلمون ‏الغربي حملة الشهادة الثانوية للمبادرة إلى المشاركة في سد ذلك النقص الذي وصفته بـ"الرهيب" الذي خلفه غياب المدرسين ممن ‏هم من داخل الملاك.‏

ونشرت صفحة "قناة فليطة المحلية" الموالية والصادرة من بلدة "المشرفة" في القلمون الغربي، مناشدة لحملة الشهادة الثانوية ‏للتدريس في مدارس القرية جاء فيها‎ 

"بما يخص موضوع المدارس، كل من يجد لديه القدرة على التدريس، ويحمل شهادة الثالث الثانوي، يلزم مدرسين للغة الإنكليزية ‏بالمدارس الابتدائية، كما يلزم للمدارس الابتدائية سبعة مدرسين، أما بالنسبة للثانوية فيلزم مدرس عربي - مدرس فرنسي -مدرس ‏رياضيات مدرس فيزياء ومدرس علوم".‏

وأضافت الصفحة في منشورها: ‏‎"‎يتوجب علينا المساهمة في حل هذا الموضوع ويرجى من الجميع أخذ الموضوع بشكل جاد‎.

*مستقبل أبنائنا بأيدينا‎ "‎
أشارت الصفحة التي بدت أنها تمارس عملية لإغراء الوكلاء الجدد بالتثبيت وزيادة الراتب: ‏‎"‎إخوان اللي بيدرس هلق براتب ‏خفيف يمكن يتثبت بعد فترة ويكون موظف حكومي براتب جيد ومستمر‎"‎‏.‏

وذكر أهالي من داخل بلدات "ّجراجير والسحل وقارة" في القلمون الغربي عبر صفحاتهم في "فيسبوك" عن بداية شبه متعثرة ‏للعملية التعليمية التي يغيب عنها ركنها الأساسي وهو المعلم الذي أصبح عملة نادرة.‏

وجاءت ردود الوكلاء على المناشدات الموجهة إليهم لتفضح عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية لقاء تدريسهم لفصلين متوالين ‏في أعوام سابقة، وتدني أجورهم وانخفاضها من جهة ثانية.‏‎ 

‏"هايل حورية" أحد الوكلاء من بلدة "المشرفة" علق ساخرا على تلك المناشدات: ‏‎"‎هناك وكلاء كثر لكن ما يمنعهم عن التدريس ‏هو تدني الأجور والرواتب"، وأضاف "لقد درست التلاميذ في قريتنا عاما كاملا، ثم كان أن وهبتني مديرية التربية 12 ألف ليرة سورية عن ‏كل فصل تدريسي، لدي عائلة أريد أن أربيها وليس ذنبي في أني هجرت التدريس كوكيل‎‏".

وعمل النظام منذ بدايات الثورة على تفريغ المناطق التي هاجمها وقصفها من سكانها بالكامل بمن فيهم أصحاب الكفاءات من ‏حملة الشهادات الجامعية على اختلاف تخصصاتهم مما دفعهم للهجرة هربا من توحش وضراوة آلته العسكرية، الأمر الذي انعكس ‏سلبا على جميع مرافق الدولة بما فيها قطاع التعليم والتربية.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مهجر مصاب بــمتلازمة "داون" وزوجته كفيفة وله طفلة... قصة من الوجع السوري      السجن 14 يوما للممثلة فيليستي هوفمان في فضيحة غش لدخول جامعات أمريكية      الجزائر.. 12 ديسمبر موعدا لانتخابات الرئاسة      لأول مرة وعلى استحياء.. "قسد" تعترف بالثورة السورية نكاية بالنظام      الأسد يبدأ باعتقال عرابي مصالحات درعا      هل تضاءلت حظوظ "المنطقة الآمنة".. واشنطن تتحدث عن مزيد من التفاصيل و"بعض التحصينات"      وزير أردني سابق يكشف عن تحذير أمريكي من مغبة التعامل مع نظام الأسد      الأسد يساعد موظفيه بقرض قيمته 100 دولار