أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

طلاب سوريون يطلقون حملة "حقي في التعليم العالي" في لبنان

سوريون خارج الحدود | 2018-09-28 13:44:14
طلاب سوريون يطلقون حملة "حقي في التعليم العالي" في لبنان
   تقدم أكثر من 4 آلاف طالب للمنح الدراسية
زمان الوصل
أطلقت رابطة الطلاب الجامعيين في لبنان على موقع "آفاز" حملة بعنوان "حقي في التعليم العالي" للمطالبة بحق اللاجئين في التعليم العالي وتسليط الضوء على مشكلة كبيرة يواجهها الطلاب اللاجئين في لبنان بعد تخفيض فرص الحصول عل المنح الدراسية.

وتقدم أكثر من 4 آلاف طالب للمنح الدراسية وعلى رأسها "سبارك" و"دافي" و"ليزر" للبكالوريوس والمعاهد و"هوبز" و"جسور للماستر"، ولم يتم قبول سوى 150 طالباً في الجامعات اللبنانية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الدراسة في لبنان، وعدم قدرة اللاجئين والطبقة الفقيرة من اللبنانيين على تحمل تكاليفها، علاوة على الشروط المجحفة التي تتطلبها المنح من الطلاب كشرط العمر، وعدم توفر منح خاصة بالطب والهندسة والصيدلة وعدم توفر منح لدراسة الماستر.

وأوضح القائمون على الحملة في بيان لهم أن الهدف منها هو إيصال صوت الطلاب إلى الجهات المعنية كمنظمة الأمم المتحدة وصندوق الاتحاد الأوروبي ومنظمة الفاخورة وغيرهم من الجهات الداعمة لقطاع التعليم العالي الخاص باللاجئين، والسعي لزيادة أعداد المقبولين في المنح الجامعية باختصاصات مختلف كالطب والهندسة لأهميتهم في مرحلة إعادة إعمار سوريا.

ولفت البيان إلى أن "الحملة تهدف لإتاحة الفرصة لمن تجاوز 24 سنة من أجل إكمال دراسته، وبخاصة أن أغلب المنح لا تسمح لمن تجاوز هذا السن أن يكمل تعلميه".

وبدورها لفتت الناشطة "مزنة الزهوري"- أحد القائمين على الحملة لـ"زمان الوصل" إلى أن تنظيم حملة "حقي في التعليم العالي" يأتي بهدف تسليط الضوء على العوائق التي تقف في وجه الآلاف من الطلاب في لبنان، وخاصة اللاجئين منهم، وتمنعهم من إكمال حقهم في التعليم العالي بالالتحاق في الجامعات والمعاهد، أو الحصول على منح دراسية.

وأشارت "الزهوري" إلى أن دعم الجهات المانحة والممولة للمنظمات التي اشتغلت خلال السنوات الثلاث الأخيرة في مساعدة الطلاب على إكمال تعليمهم العالي توقف في الآونة الأخيرة، وهذا من شأنه -كما تقول- أن يحول دون حصول الطلاب السوريين على شهادات ترفع من خبراتهم وكفاءاتهم في الحياة ليبنوا بلادهم مستقبلاً.

وأكدت محدثتنا أن المنح المعطاة لم تكن تغطي كل الاختصاصات، إضافة إلى شروطها التعجيزية، فالطالب الذي هرب من الحرب وكان في الثانية والعشرين من عمره في آخر سنة جامعية مثلاً من دون أن يكملها ويحصل على الشهادات ضاعت عليه فرصة الالتحاق بالمنحة لفوات السن بعد إعادة سنواته الجامعية، وبالتالي لم يعد بمقدوره التقدم لأي منحة من المنح الجامعية المتاحة في لبنان وفق الشروط المحدد.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ثورة لبنان... د. محمد الأحمد*      مسؤول سابق في بيت مال الأسد يطالب بفرض ضريبة 10 آلاف ليرة على كل "بصقة" في الشارع      طائرات روسية من "حميميم" إلى القامشلي لتأمين الدوريات مع تركيا      "الجنائية الدولية" توافق على فتح تحقيق بالجرائم ضد الروهنغيا      درعا.. هجوم يستهدف حاجزا للأسد في "جاسم"      إدلب.. ضحايا مدنيون في تصعيد للأسد وروسيا وإعلام الأخيرة يروج لعملية عسكرية جديدة      مجزرة ترفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 32 شخصا خلال يومين      "تحرير الشام" تطلق سراح الناشط "محمد جدعان"