أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإدارة الكردية تتنصل من مسؤليتها عن غرق طفل بحفرة للصرف الصحي بمخيم "عين عيسى"

مكان الحادثة نشرتها الإدارة الكردية عقب تسرب الخبر

تنصلت إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" يوم الأربعاء من مسؤولية غرق طفل نازح في حفرة صرف صحي بمخيم "عين عيسى" للنازحين، عبر اتهام المنظمات العاملة ضمن المخيم بالتقصير والإهمال.

وكان الطفل "محمد عمار الهدروس" (أقل من سنتين)، وهو رضيع لعائلة نازحة من مدينة "الميادين" أمس الأول الاثنين بعد وقوعه في حفرة للصرف الصحي قرب خيمة عائلته في مخيم "عين عيسى".

وحملت الإدارة الكردية منظمة "بولمند" المشرفة على مشاريع الصر ف الصحي في مخيم "عين عيسى" مسؤولية غرق الطفل في الحفرة المغطاة بصفائح التوتياء، والتي تبين تلفها ومكان وقوع الطفل، الأمر الذي رفضته المنظمة، وفق ما ذكرت وكالة "هاوار" الناطقة باسم حزب "الاتحاد الديمقراطي".

وألقى النازحون اللوم على إدارة المخيم لعلمها باهتراء سقف الحفرة الفنية منذ أسابيع، ولكنها لم تحرك ساكناً، مشيرة إلى محاولتها التكتم على خبر غرق الطفل في الحفرة.

وتعمل في مخيم "عين عيسى" منظمات عدة وهي الأكثر مقارنة بالمخيمات الأخرى، منها ما يهتم بالصحة كمنظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية/ الهولندية، وجمعية "المودة" التابعة لحكومة النظام والمتعاونة مع منظمات الأمم المتحدة، ورغم ذلك يعيش قاطنوه ظروفا صعبة خاصة من الناحية الصحية.

ويدار مخيم "عين عيسى" بريف الرقة من قبل إدارة مدنية لا عسكرية كما هو الحال في مخيمات الحسكة ودير الزور.

كما قضى الطفل "شميلان العصمان" (7 أعوام) وأصيب عماه "إسماعيل ومشعل" نتيجة انفجار لغم أرضي قبل يومين بجرار زراعي بقرية "أبو دلي" بناحية "الجرنية" غرب الرقة، وفق مصادر أهلية.

زمان الوصل
(30)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي