أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد نشر محضر اجتماع يحوي نقاطا خطيرة.. جمعيتان إغاثيتان كبيرتان تتعهدان بتوضيح خفايا اللقاء مع ممثلي النظام

اشتراط النظام مشاركة بيانات الجمعيات نقطة لايمكن تخيل عواقبها الوخيمة إن تمت

تعهدت جمعيتان كبيرتان معنيتان بتقديم الإغاثة للشعب السوري بتقديم "توضيح كامل" حول ما تردد عن تواصل مسؤولين منهما مع ممثلين عن النظام، وفق محضر جرى تداوله في الفترة الأخيرة.

وأفادت الجمعية الطبية السورية الأمريكية (سامز)، واتحاد المنظمات الإغاثية الطبية (أوسوم)، أن موقفهما من "التسجيل والعمل في دمشق واضح جدا و لم يتغير، ولا يوجد أي نية للمنظمتين حالياً بتغيير موقفيهما، طالما بقي الوضع الأمني وحالة تقييد حرية العمل الإنساني والمدني موجودة في دمشق"، وفق بيان مقتضب نشرته الجمعيتان اليوم الأربعاء.

وتابع البيان: "إننا مستمرون في العمل عبر الحدود وفي دول الجوار وفق مبادئنا الإنسانية ونهجنا الذي لم و لن نحيد عنه"، مع تعهد بنشر بيان توضيحي كامل "حول الاجتماع وملابساته وكل ما كتب في المحضر الذي انتشر"، وذلك بحلول نهاية هذا اليوم الأربعاء.

وتناقل ناشطون أنباء عن اجتماع عدة منظمات غير حكومية معنية بإغاثة السوريين مع ممثلين عن "الهلال الأحمر السوري" التابع للنظام، وتنسيقهم معه، ما اعتبر وفق هؤلاء الناشطين تطبيعا مع نظام مجرم أوغل في قتل السوريين وتشريدهم، من قبل منظمات وظيفتها الرئيسة نجدة هذا الشعب.

وتكشف نسخة متداولة عن محضر اجتماع عقد بتاريخ 29 آب/أغسطس 2018، بين مدير "الهلال الأحمر السوري"، خالد حبوباتي، وممثلي 4 منظمات غير حكومية هي: آفاق، مرام، أوسوم، وسامز.

ويعرض المحضر قضية طلب المنظمات الأربع الترخيص لها في مناطق النظام، وجواب النظام على ذلك، وشروطه لإعطاء هذه التراخيص، ومن أخطرها مشاركة هذه المنظمات لقاعدة بياناتها بكل ما فيها من أسماء ومعلومات مع النظام، وهو أمر لا يمكن تخيل عواقبه الكارثية إن تم.

وأخيرا، فقد كان المهتمون بأمر المنظمات الإغاثية ومتابعي أخبارها، بين مصدق ومكذب لما ورد بخصوص التواصل مع ممثلي النظام، حتى جاء بيان "سامز" و"أوسوم" ليؤكد وجود هذا التواصل، لكنه وعد بشرح "ملابساته".



زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (28)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي