أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بشار إسماعيل.. نقيب الفنانين صار كالمهدي المنتظر وجمال سليمان سيعود إلى حضن النظام الذي صنعه

بشار أسماعيل

شن الممثل بشار إسماعيل هجوما لاذعا على نقيب الفنانين التابع للنظام "زهير رمضان"، الذي يتشارك معه بالولاء التشبيحي للنظام وبالعمل (التمثيل)، فضلا عن أنهما يتحدران من نفس الطائفة.

وفي منشور أدرجه على صفحته الرسمية والموثقة عاد "إسماعيل" إلى أيام انتسابه الأولى لحزب البعث نهاية الستينات، مفصحا عن فرحه بلقب "رفيق" الذي كان يساوي بينه وبين القيادة، حيث لم يكن يشعر بتعالي هذه القيادة، حسب تعبيره.

وتابع "إسماعيل": "ما الذي جرى حتى أصبح من الواجب عليّ أن أنادي رفيقي بصيغ التأليه، وأصبح اللقاء به من بعض أحلامي، وعندما يخرج من مكتبه تقطع له الطرقات ويمنع الاقتراب منه خشية أن ننجسه إذا لمسنا طهره، وأصبح ظهوره كظهور المهدي المنتظر ودائما يعطيني شعور بأنه هو المطعم الكاسي لنا ولأولادنا".

وأشار "إسماعيل" إلى أن "رمضان" سبق وأن تم فصله من حزب البعث، ولكن بـ"قدرة قادر" عاد واستلم "بعض مواقع المسؤولية ليمارس أبشع أنواع الاستعباد على البشر".

ولم يكن "إسماعيل" هو ابن الكار الوحيد الذي هاجمه "إسماعيل" خلال الساعات الأخيرة، فقد عمد إلى مشاركة مقطع يتحدث فيه الممثل "جمال سليمان" عن معارضته للنظام، وعلق "إسماعيل" على المقطع بعبارة مباشرة مستخدما ألفاظا ليست دراجة على ألسنة المؤيدين، قائلا: "هذا النجم صنعه وخلقه وسواه النظام وترقبوا عودته إلى أحضان النظام معززا مكرما بمنصب كبير".

ولم يكتف "إسماعيل" بهذا الكلام، بل عمد إلى وضع علامات الإعجاب على كثير من التعليقات النابية التي حملت سيلا من السباب والشتائم ضد "جمال سليمان" وعائلته.

ويعد "رمضان" الذي هاجمه "إسماعيل" واجهة النظام الأولى وسوطه الضارب في مجال التمثيل، حيث نصبه بشار الأسد نقيبا للفنانين واستخدمه لتمرير قرر فصل عشرات الفنانين الموالين للثورة، بينما لا يخفى الوجه التشبيحي الفاقع لبشار إسماعيل نفسه، والذي قل أن يجاريه فيه أحد من نظرائه.

زمان الوصل
(141)    هل أعجبتك المقالة (139)

ahmad

2018-09-25

يخرب بيتكم زمان الوصل شو زعران.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي