أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لأول مرة.. سوري يفوز بجائزة اللوتو اللبناني الأولى ويربح 3 مليارات ليرة

سافر من "دبي" إلى لبنان ‏واستلم الجائزة

فاز السوري "علي عطاف" بالجائزة الأولى في سحوبات "اللوتو" في لبنان وقيمتها ثلاثة مليارات ليرة لبنانية.‏

وقال "عطاف" المنحدر من مدينة "صافيتا" والمقيم في "دبي" بعيد فوزه بالجائزة أمس الأربعاء وعبر تسجيل مصور ‏تناقلته مواقع وصفحات إلكترونية لبنانية‎: "أحببت أن أجرب حظي عبر سحوبات اللوتو واشتركت عن ‏طريق الإنترنت، أون لاين، وكانت مفاجأة مفرحة جداً بالنسبة لي أن أفوز بالجائزة الأولى‎."‎

وعن كيفية اختياره للأرقام التي خولته الفوز بالجائزة الكبرى كأول سوري يفوز بها على مدى تاريخ سحوبات "اللوتو" ‏في لبنان، أوضح "عطاف": "‏‎هناك أرقام أحبها مثل أرقام ، ‏‎8-11-14-17-20‎‏ وأعتبرها أرقامي الخاصة وأستخدمها ‏عند كل سحب".‏

وأشار إلى أنه في البداية لم يصدق أنه فاز وظن الأمر "مزحة" إلى أن تبين أن الأمر حقيقة، فسافر من "دبي" إلى لبنان ‏واستلم الجائزة بحسب ما أظهر التسجيل المصور.‏

ويبقى "اللوتو" ضربة حظ قد يلجأ إليها كثيرون ممن ضاقت بهم أوضاعهم الاقتصادية علها تكون طوق النجاة لهم مما ‏يكابدون من فقر وقلة حيلة.‏

ويشير ناشطون إلى التحول الكبير لدى كل من السوريين واللبنانيين من سحب من ورقة اليانصيب إلى ورقة اللوتو، ‏وذلك لأن كلفة ورقة اللوتو 1500 ليرة لبنانية "دولار"، بينما سعر ورقة اليانصيب "5000" ليرة لبنانية أكثر من" 3 ‏دولار" وبالتالي فإن 1500 ليرة لبنانية يمكن أن تغيّر حياة الملايين من الناس.‏

كما أن حجم الجائزة من اليانصيب محدد بمبلغ 150 مليون ليرة لبنانية، بينما جائزة "اللوتو" قد تصل الى 7 مليارات ‏وربما أكثر إذا تراكمت من أسبوع إلى آخر.‏

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي