أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أكبر أحزاب تركيا المعارضة تطرح على أردوغان مصالحة الأسد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيف

اعتبر نائب رئيس "حزب الشعب الجمهوري"، أونال شفيق أوز، أن قمة طهران التي أقيمت أمس الأول بمشاركة الرئيس التركي ونظيريه الروسي، فلاديمير بوتين، والإيراني، حسن روحاني، ليست كافية لإنهاء مخاوف تركيا بشأن إدلب.

ونقلت تقارير إعلامية تركية أن "حزب الشعب الجمهوري" عرض على الرئيس رجب طيب أردوغان، "خارطة طريق" لتسوية قضية إدلب ومن أبرز مقترحاتها إعادة التواصل مع "بشار الأسد".

وتتضمن "خارطة الطريق"، التي تقدم بها الحزب، الذي يعد أكبر قوة سياسية معارضة في تركيا، البنود التالية:
1 - دعوة كل الدول والمؤسسات المعنية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، لإجلاء سكان المنطقة والجماعات غير الإرهابية من إدلب داخل حدود سوريا، والعمل بطريقة مناسبة لتحقيق هذا.
2 - على تركيا مطالبة كل الجماعات المسلحة في إدلب بترك سلاحها وبذل جهود مكثفة لتحقيق هذا.
3 - إدلب تشكل لتركيا مسألة أمن قومي، وقد حان وقت التأكيد على هذا الأمر خلال اللقاءات مع الجانبين الروسي والإيراني والتواصل مع نظام الأسد والعمل على إعادة إحياء روح اتفاقية أضنة عام 1998 بين الدولتين الجارتين.
4 - يجب ألا تقتصر اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي حول سوريا على منبج والمشاكل المتعلقة بـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي و"وحدات حماية الشعب" الكردية وتوسيع إطار اللقاءات بمشاركة معلومات عن اجتماع طهران الأخير ومباحثات أستانا وسوتشي مع الولايات المتحدة.
5 - إبراز البعد الإنساني للأمر خلال اللقاءات مع الاتحاد الأوروبي بهدف عرقلة حدوث مشكلة لاجئين جديدة، ويجب على تركيا تكثيف تعاونها مع الاتحاد الأوروبي في أعمال إقرار الأمن والاستقرار في سوريا بإبلاغ الاتحاد الأوروبي بإصرار أن قضية إدلب تشكل تهديدا لأمنها القومي.
6 - يجب على تركيا فرض رقابة مشددة على الجماعات التي قد تحرض نظام الأسد على شن هجمات، وذلك لضمان عدم تعرض القوات التركية المتمركزة في إدلب في إطار أعمال مراقبة وقف إطلاق النار لأية اعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة جنودها.

وكان الرئيس اردوغان استبعد لدى عودته من قمة طهران خوض أي مفاوضات مع إدارة الأسد.

ولم تستطع قمة "طهران" تبديد الخلافات بين تركيا وكل من روسيا وإيران حول الوضع في إدلب، حيث جدد الرئيسان الروسي والإيراني إعلانهما دعم نظام الأسد في الهجوم على إدلب، بينما دعا نظيرهما التركي إلى إعلان هدنة وإدارة المحافظة من قبل "المعارضة المعتدلة".

زمان الوصل - رصد
(38)    هل أعجبتك المقالة (35)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي