أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

للهيف والضيف والكيف والسيف.. قصة فنجان القهوة العربية

للهيف والضيف والكيف والسيف.. قصة فنجان القهوة العربية
   شاهد الفيديو أدناه
زمان الوصل tv
القهوة العربية، أحد العلامات المميزة للعشائر العربية، ومنها عشائر بادية الشام، فهي دلالة الكرم، وقراء الضيف، وهي طريق الملهوف لطلب الغوث، ومعبر المطلوب لطلب الحماية، وهي باب المصالحة في النزاعات، إضافة لكونها رفيقة المجالس، ومؤنسة الجلسات. 

"زمان الوصل  TV" التقت مجموعة من أبناء العشائر العربية الأصيلة، التي طالها لهيب الحرب، كما طال كل أبناء الشعب السوري، الحريصين على مواطنتهم وحريتهم، فكان النزوح والتشريد مصيرهم، بعد القتل والتدمير والاعتقال والتعذيب. النازحون هنا في مخيم "أطمة"، لم يتخلوا عن عاداتهم، وأصالتهم، وكانت القهوة العربية، أولى المفردات البارزة، معبرة عن تلك الأصالة، وذاك التراث العريق، الذي لا تمحوه حرب مهما قست، ولا يبدله ظلم مهما بلغ.

للقهوة العربية فناجينها، فنجان للهيف، وثان للضيف، وثالث للكيف، وأما الرابع فهو للسيف، وهو الجامع لأبناء العشيرة، الذين يجمعهم السيف، حين يتعرضون للضيم والظلم والعدوان، وللقهوة دلالات أخرى، ومدلولات أوسع.


التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين      التقى عدو اللاجئين السوريين.. وزير خارجية تركيا يدعو لمؤتمر يبحث إعادة ملايين السوريين إلى "بلادهم"      فولكسفاجن تستدعي 679 ألف سيارة بالولايات المتحدة      حزب الله ينشئ 4 قواعد عسكرية في درعا      الصين تعتزم فرض رسوم على واردات أمريكية بقيمة 75 مليار دولار      الأسد يواصل سلب وتدمير منازل أهالي "وادي بردى"      نتنياهو يكشف عن الجهة التي قصفت مواقع إيرانية بالعراق