أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

للهيف والضيف والكيف والسيف.. قصة فنجان القهوة العربية

شاهد الفيديو أدناه

القهوة العربية، أحد العلامات المميزة للعشائر العربية، ومنها عشائر بادية الشام، فهي دلالة الكرم، وقراء الضيف، وهي طريق الملهوف لطلب الغوث، ومعبر المطلوب لطلب الحماية، وهي باب المصالحة في النزاعات، إضافة لكونها رفيقة المجالس، ومؤنسة الجلسات. 

"زمان الوصل  TV" التقت مجموعة من أبناء العشائر العربية الأصيلة، التي طالها لهيب الحرب، كما طال كل أبناء الشعب السوري، الحريصين على مواطنتهم وحريتهم، فكان النزوح والتشريد مصيرهم، بعد القتل والتدمير والاعتقال والتعذيب. النازحون هنا في مخيم "أطمة"، لم يتخلوا عن عاداتهم، وأصالتهم، وكانت القهوة العربية، أولى المفردات البارزة، معبرة عن تلك الأصالة، وذاك التراث العريق، الذي لا تمحوه حرب مهما قست، ولا يبدله ظلم مهما بلغ.

للقهوة العربية فناجينها، فنجان للهيف، وثان للضيف، وثالث للكيف، وأما الرابع فهو للسيف، وهو الجامع لأبناء العشيرة، الذين يجمعهم السيف، حين يتعرضون للضيم والظلم والعدوان، وللقهوة دلالات أخرى، ومدلولات أوسع.


زمان الوصل tv
(12)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي