أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة "كوفي عنان"

عنان

أعلنت مؤسسة "كوفي عنان" اليوم السبت وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة، "كوفي عنان" الحائز على جائزة "نوبل" للسلام، عن عمر ناهز 80 عاما.

وقال مصدران مقربان من "عنان" الذي يحمل الجنسية الغانية، إنه توفي في مستشفى في "بيرن" بسويسرا في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، عقب صراعه لفترة قصيرة مع المرض.

وجاء في بيان المؤسسة أن زوجة عنان، "ناني" وأبناءهما الثلاثة كانوا بجواره في الأيام الأخيرة. 

وأضاف البيان أن "عنان" ناضل "خلال حياته بأكملها من أجل عالم أكثر عدلا وسلما".

وولد "عنان" في غانا في الثامن من نيسان عام 1939، وقضى سيرته المهنية بالكامل تقريبا لدى الأمم المتحدة. 

وفي عام 1997 حل عنان بمقترح من الولايات المتحدة محل المصري "بطرس غالي" في إعادة الانتخاب على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ليصبح بذلك أول رجل من أفريقيا جنوب الصحراء يتولى هذا المنصب.

وأشاد الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو "غوتيريش" بـ"كوفي عنان"، معتبرا أنه كان "قوة تعمل من أجل الخير". 

وقال غوتيريش "كان يجسد الأمم المتحدة بجوانب مختلفة، لقد خرج من الصفوف لقيادة منظمة إلى الألفية الجديدة بكرامة وتصميم لا مثيل لهما".

وتعرض عنان للانتقاد عندما كان رئيسا لعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام بسبب إخفاق المنظمة الدولية في وقف الإبادة الجماعية التي حدثت في "رواندا" في التسعينيات.

وقال عنان لبرنامج "هارد توك" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) خلال مقابلة في نيسان الماضي، بمناسبة عيد ميلاده الثمانين "يمكن تحسين الأمم المتحدة، إنها ليست مثالية... أنا متفائل عنيد. ولدت متفائلا وسأظل متفائلا".

وشغل "كوفي عنان" في العام 2012 منصب مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا وقدم خطة عرفت حينها بخطة عنان وتتضمن ستة بنود: 
1-الالتزام بالتعاون مع المبعوث في عملية سياسية تشمل كل الأطياف السورية لتلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري وتهدئة مخاوفه ومن أجل هذا الغرض الالتزام بتعيين وسيط له سلطات عندما يطلب المبعوث ذلك.
2 - الالتزام بوقف القتال والتوصل بشكل عاجل إلى وقف فعال للعنف المسلح بكل أشكاله من كل الأطراف تحت إشراف الأمم المتحدة لحماية المدنيين وتحقيق الاستقرار في البلاد.
ولتحقيق هذه الغاية على الحكومة السورية أن توقف على الفور تحركات القوات نحو التجمعات السكنية وإنهاء استخدام الأسلحة الثقيلة داخلها وبدء سحب التركزات العسكرية داخل وحول التجمعات السكنية.
ومع اتخاذ هذه الإجراءات على الأرض على الحكومة السورية أن تتعاون مع المبعوث للتوصل إلى وقف دائم للعنف المسلح بكل أشكاله من كل الأطراف مع وجود آلية إشراف فعالة للأمم المتحدة.
وسيسعى المبعوث إلى التزامات مماثلة من المعارضة وكل العناصر المعنية لوقف القتال والتعاون معه للتوصل إلى وقف دائم للعنف المسلح بكل أشكاله ومن كل الأطراف مع وجود آلية إشراف فعالة للأمم المتحدة.
3 ضمان تقديم المساعدات الإنسانية في الوقت الملائم لكل المناطق المتضررة من القتال ولتحقيق هذه الغاية وكخطوات فورية قبول وتنفيذ وقف يومي للقتال لأسباب إنسانية وتنسيق التوقيتات المحددة وطرق الوقف اليومي للقتال من خلال آلية فعالة بما في ذلك على المستوى المحلي.
4 تكثيف وتيرة وحجم الإفراج عن الأشخاص المحتجزين تعسفيا وبوجه خاص الفئات الضعيفة والشخصيات التي شاركت في أنشطة سياسية سلمية والتقديم الفوري دون تأخير عبر القنوات الملائمة لقائمة بكل الأماكن التي يجري فيها احتجاز هؤلاء الأشخاص والبدء الفوري في تنظيم عملية الوصول إلى تلك المواقع والرد عبر القنوات الملائمة على الفور على كل الطلبات المكتوبة للحصول على معلومات عنها أو السماح بدخولها أو الإفراج عن هؤلاء الأشخاص.
5 ضمان حرية حركة الصحفيين في أنحاء البلاد وانتهاج سياسة لا تنطوي على التمييز بينهم فيما يتعلق بمنح تأشيرات الدخول.
6 احترام حرية التجمع وحق التظاهر سلميا كما يكفل القانون. 
إلا أن الخطة لم تطبق الأمر الذي دفع عنان للاستقالة بسبب عدم تلقيه دعما كافيا، وقال "لم أتلقَّ كل الدعم الذي تتطلبه المهمة، هناك انقسامات داخل المجتمع الدولي. كل ذلك أدى إلى تعقيد واجباتي".

زمان الوصل - رصد
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي