أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل تنقذ تركيا ادلب..؟

مقاتلون من تحرير الشام - وكالات

أعرب وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، خلال لقاء مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، عن أمله بتوصل البلدين لحل بشأن منطقة ادلب في الشمال السوري.

وقال أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف قبيل محادثات ثنائية بينهما في أنقرة على هامش مؤتمر السفراء الأتراك العاشر، "قصف كل إدلب، وقصف المستشفيات، والمدارس، وقصف المدنيين، وقتلهم، بذريعة وجود إرهابيين، سيكون مجزرة، وسيخلق أزمة خطيرة"، مشددا على ضرورة تحييد الإرهابيين.

هل تنقذ تركيا ادلب من مصير حلب
هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية، TRT، تناولت مجريات المؤتمر الصحفي، عبر مقال بعنوان: "هل تنقذ تركيا ادلب من مصير حلب"، ورأت في تصريحات جاويش اوغلو "وقوف أنقرة في وجه تنفيذ مجزرة جديدة في آخر معاقل سيطرة المعارضة السورية في الشمال السوري، بعدما أعلن نظام الأسد المدعوم من موسكو، وجود نية لمهاجمة إدلب واستعادة السيطرة عليها.

وأشار المقال أن تركيا أقامت قبل ذلك أكثر من عشر نقاط مراقبة عسكرية، في المنطقة، بموجب اتفاق استانة، الذي أبرم بضمانة روسية وإيرانية وتركية، على تخوم المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة، وتشمل هذه المناطق محافظة إدلب وما يتصل بها من أرياف حلب وحماة واللاذقية، فيما تنتشر نقاط مراقبة أخرى روسية وإيرانية في المناطق المقابلة الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد، ولفت المقال أن الجيش التركي يعمل على تقوية تلك النقاط، ورفع مستوى حماية الحدود. حيث تقع أقرب نقطة مراقبة على بعد 500 متر من الحدود التركية، أما أبعد نقطة فتقع في منطقة تل صوان (مورك) بريف حماة وتبعد 88 كيلومترًا عن الحدود التركية.

ولفت المقال إلى تصاعد احتمالات تعرض مناطق خفض التوتر في ادلب لهجمات من نظام الأسد وحلفائه، بعد حسم ملف الجنوب السوري، وهو ما حذرت انقرة من عواقبه مرارا، مذكرة بما جاء على لسان أحد كبار مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "أن أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال شن النظام هجوما على إدلب بحسب تصريحات نقلتها إذاعة “صوت أمريكا”، كما جاء في التصريحات أيضًا أن “تركيا تعتبر هذه المنطقة خطًا أحمر” حيث أنها ستؤثر في عملية التسوية السياسية بسوريا ككل.

الذريعة 
وذكر المقال أن نظام الأسد وخلفه الداعمين الروس يتخذ تواجد عناصر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) في إدلب ذريعة لإطلاق الهجوم على المدينة لتلقى مصيرًا أشبه بالذي حدث مع حلب، وهو الأمر الذي رفضته تركيا، وظهر ذلك في تصريحات وزير الخارجية التركي اليوم.

وختم المقال أن تركيا تعمل على التواصل مع روسيا لإيقاف أي هجمات محتملة على مناطق خفض التصعيد خاصة في منطقة إدلب، لمنع انهيار اتفاق آستانة بين الضامنين الدوليين.

زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (58)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي