أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

ضباط إسرائيليون في بيروت بحماية أمن الحريري

المصدر لم يستبعد أن يحمل بعض الإسرائيليين جوازات سفر أردنية ديبلوماسية

أكد مصدر مطلع في العاصمة اللبنانية بيروت لأخبار مونتريال بأن المخابرات الإسرائيلية تدير شبكاتها الجديدة التي جندتها بعد الحرب بمساعدة المخابرات الأردنية وجهاز المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي المسيطر عليه من قبل أعضاء في تيار المستقبل التابع لسعد الحريري رجل الأعمال السعودي المعروف والذي يتزعم الأغلبية النيابية الموالية لأميركا في لبنان.
المعلومات التي يملكها المصدر تتحدث عن ضباط عمليات تابعين للموساد وللمخابرات العسكرية " أمان " يقيمون شقق داخل المربع الأمني في قريطم حيث قصر رفيق الحريري تحت غطاء وحماية أمنية من عناصر جهاز المعلومات التابع لوزارة الداخلية التي يقودها " الحاج " حسن السبع الموظف في تيار الحريري وبإشراف مباشر وتعاون كامل من الضابط المسؤول عن الجهاز اللبناني ذاك العميل وسام الحسن الشهير بوصفه رجل الأميركيين الأول في الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الغير شرعية في بيروت .
المصدر حدد مبنى يقع في شارع الحمرا مقابل مقهى المدكا كمكان لشقق يستخدمها الضباط الإسرائيليين والأردنيين العاملين في خدمتهم للقاء عملائهم مشددا على أن تلك الأماكن معروفة بوصفها مراكز لتيار المستقبل ولكن الأردنيين الذين يرشح لهم جهاز وسام الحسن الجواسيس ويستدرجهم إلى العمل الأمني معه تعود أجهزة الأردن في بيروت لتجهيزهم تدريبا وصقلا ثم تختار منهم من بإمكانهم إختراق حزب الله لتقديمهم للضباط الإسرائيليين المقيمين في بيروت بوصفهم يحملون جوازات سفر أصلية تشير إلى أنهم اردنيون !
بعض هؤلاء العملاء ينشط في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي الجنوب والبقاع ولكن أجهزة لبنانية أخرى ترصدهم رغم محاذرتها إعتقالهم خوفا من أن يتم إستبدالهم بآخرين غير معروفين لها .
المصدر لم يستبعد أن يحمل بعض الإسرائيليين جوازات سفر أردنية ديبلوماسية وأن يكونوا حاصلين على غطاء رسمي للسفارة الأردنية في بيروت ما قد يمنع إعتقالهم من قبل الأجهزة اللبنانية الأمنية الشريفة كالجيش والأمن العام البعيدين عن تسلط رجال الحريري .

خاص أخبار مونتريال من بيروت

السوري ماغيرو .

2007-08-19

ان المخابرات الأردنية كان لها اليد الطولى في تفجير الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1975 وكانت توزع المتفجرات في لبنان . الأمر ليس جديدا ً على المخابرات الأردنية وهاهو التاريخ يعيد نفسه .. السؤال لأبناء بيروت .. متى رضيتم أن تغادروا تاريخكم المشرف في احتضان القوى الوطنية .. ألم تكونوا حاضن الفكر التحرري .. لماذا تتركون قذر مثل سعد الحريري يلوث تاريخكم المشرف هذا .من ينقلب على تاريخ والده .هل يؤمن جانبه .. والده الذي كان من أهم أسباب اغتياله هو دفاعه عن المقاومة ورفضه المساومة عليها .. هل يشرفكم وجود المخابرات الأردنية والاسرائيلية بين ظهرانيكم وتحت اسم تيار المستقبل الذي حوله هذا الساقط سعد الى ( مستقبل مظلم ) . نحن على ثقة من أنكم ستكنسون هذه القذارة من بينكم وتستمروا كما عهدناكم الحضن الدافيء للفكر والمباديء الوطنية ..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي