أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحسكة.. اختلاس وسرقة والمتهمون موظفون ومسلحون في "الاتحاد الديمقراطي"

أرشيف

تفاعلت محلياً قضية اعتقال ميليشيا "آسايش" لعدد من موظفي إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذاتية على خلفية قضايا سرقة واختلاس في منطقتي "الشدادي" و"العريشة" جنوب الحسكة، مقابل تغاضيها عن عصابة لصوص من مسلحي "وحدات حماية الشعب" بالريف الغربي.

وقال الناشط "مهند اليوسف" لـ"زمان الوصل" إن عناصر "الجريمة المنظمة" ضمن ميليشيا "آساييش" مازالوا يحتجزون مدير فرن "الشدادي" عبدالله عزيز بتهمة اختلاس وعذبوه قبل تحويلة إلى النيابة التابعة للإدارة الذاتية، ما أدى إلى كسر ثلاثة أضلاع وعطب جزئي بالكلية لذا تم نقله إلى مستشفى "الشدادي".

وجاء بشكوى لزوجة المدير "ايفلين المخلف"، وهي رئيسة غرفة تجارة "الشدادي" أن اعتقال زوجها كان بسبب رفضه تعيين موظفة كردية في الفرن كونها لا تملك أسهما في الفرن، الذي يشغل عبر مساهمين يدفعون 25 ألف ليرة عن كل سهم وهو أحد شروط التوظيف، وفق الناشط.

وأوضح اليوسف أن المدير مع نائبه "محمد الويس" وموظفا آخر مازالوا محتجزين لدى "آساييش" الشدادي.

في سياق قريب، اكتشفت ميليشيا "آساييش" أنها ارتكبت خطأ حين اعتقلت رئيس المجمع التربوي محمد معامرة بتهمة تورطه في حادثة سرقة لقرابة 53 مليون ليرة من رواتب معلمي بلدة "العريشة" الأسبوع الماضي، وذلك عقب اعتقالها 5 أشخاص اعترفوا بتنفيذ الجريمة، وفق الناشط.
وبين اليوسف أن الأهالي هم من أفشلوا عملية السرقة خروجهم على صراخ أحد الحراس ومطاردة اللصوص، لكن مبلغ 6 ملايين ليرة مازال مفقودا رغم أن أكياس المال والرزم المتناثرة جمعة من محيط المكان في الليلة ذاتها.

في حادثة سرقة أخرى، ظل الجناة خارج الحجز لأنهم عناصر في ميليشيا "وحدات حماية الشعب" YPG بينما بقي رهن الاعتقال رجل اشترى منهم 10 خراف مسروقة يدعى "أحمد محمد" (أبو مرزوقة) ونقلها خلال حزيران يونيو الماضي من قرية "المربع" بجبل عبد العزيز إلى السوق حيث عرفها صاحبها خضر الدهيم، وهو مرب وتاجر مواشي معروف في قرية "المقسومة" بمنطقة "رأس العين"، وفق مصدر أهلي.

وحسب المصدر فإن اللصوص، "أبو حلا" وعبد الرزاق خليل وإبراهيم التركي، هم عصابة من عناصر YPG تسرق الأغنام لتبيعها في سوق المواشي بمنطقة "صباح الخير" بالريف الجنوبي، ورغم ذلك فهم يراجعون مقر المحكمة فقط لحضور الجلسات بينما بقي السائق المسكين (أحمد) في "سجنه" رغم تسليمه الخراف إلى صاحبها وخسارته لماله.

يشار إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أعلن بداية عام 2014، تأسيس إدارة ذاتية، لها أجهزتها الأمنية والعسكرية، ومحاكمها، ومؤسسات شبيهة بمؤسسات الدول، في 3 مقاطعات هي "عفرين" قبل أن يخسرها، و"عين العرب" و"الجزيرة" ، ثم أعلن تحويلها لنظام فيدرالي شمال سوريا بدعم من الولايات المتحدة.

زمان الوصل
(12)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي