أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

شيعها اليوم.. "سهيل حسن" يتلقى خبر وفاة والدته

من التشييع


تلقى "العميد سهيل حسن" الذي يعد واحدا من أشد ضباط النظام إجراما.. تلقى خبر وفاة والدته "فضة ميهوب"، الاثنين 6 آب/أغسطس 2018، حيث شارك في تشييعها عصر هذا اليوم.

وقد ولدت "فضة" ابنها سهيل عام 1970، الذي شب في قريته "بيت عانا" بريف جبلة وسرعان ما اختار التطوع في الجيش ككثير من أبناء طائفته ومنطقته، واختط لنفسه مسارا أوصله إلى مواقع قيادية في جهاز المخابرات الجوية، ولاسيما قسم العمليات الخاصة.

وفور اندلاع الثورة، هب "سهيل حسن" للدفاع عن بشار الأسد ونظامه، بكل ما أوتي من وحشية، ولأنه "نجح" في اختبار التوحش بشكل لافت، فقد محضه بشار "الثقة" شبه المطلقة، وأعطاه ضوءا أخضر وصلاحيات مفتوحة لاقتحام المدن والمناطق السورية وتدميرها وقتل أهلها.

وعندما أصبح الاحتلال الروسي لسوريا أمرا واقعيا ورسميا، بموجب المعاهدات التي وقعها معهم بشار، قربت موسكو "سهيل حسن" إليها بشكل مثير، وتفرد "بوتين" بدعوته من بين كل ضباط النظام ليكون برفقة بشار في الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي إلى قاعدة "حميميم"، واستدعى فيها بشار للحضور بدل أن يزوره في دمشق.

وفي ذلك الاجتماع، سمع "سهيل" مديحا مباشرا من فم "بوتين"، وهو شيء لم يسبق لنظام الأسد طوال عقود أن سمح به (امتداح ضابط بهذا الشكل بحضور السيد الرئيس!).

ويلقب الموالون "سهيل حسن" بـ"النمر"، ويشيدون بما يعدونها بطولاته، بل ويبالغون في مدحه و"تقديسه" في بعض المرات، حتى أكثر من بشار نفسه، إذ يعدونه نموذجا للضابط الصارم الذي لا يتساهل مع "الإرهابيين"، ويقصدون كل سوري يعارض النظام، و"لا يرحمهم"، بعكس بشار الأسد الذي يصالح ويسامح لأن قلبه كبير، حسب ما يروج الموالون أنفسهم.

زمان الوصل
(23)    هل أعجبتك المقالة (22)

الولي السفيه الخامنئي

2018-08-07

سهيل الجحش ميت من 2012 و الحالي هو البديل للتمويه.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي