أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مكب للنفايات الصلبة بين قرى حمص وآثارها

والأهالي : قريتنا سياحية وآثارها تضاهي تدمر

اشتكى أهالي بلدة القريتين وقرى حوارين ومهين والحدث من توصية الجهات المسؤولة في محافظة حمص بإنشاء مكب للنفايات الصلبة بين هذه القرى .
وكانت لجنة من الخدمات الفنية وأملاك الدولة زارت قرية حوارين وكشفت على العقار رقم "1"  الذي يبعد عن القرية حوالي  نصف كيلومتر فقط ، مقترحة تخصيصه كمكب للنفايات الصلبة في المنطقة .
وقال  ناصر الزعبي رئيس بلدية حوارين إن قريتنا مصنفة سياحيا وهي تضاهي تدمر بآثارها فكيف يمكن تخصيص مثل هذا المكب في قرية سياحية.
المواطن محمد السلامة اعتبر تخصيص العقار رقم "1" كمكب للنفايات الصلبة مضر جدا بالقرى المحيطة خاصة قرية حوارين التي تمتلك كم هائل من الأوابد
الآثرية في المنطقة ،إضافة إلى قرب المكب من مجمع للمدارس يقع شرقي القرية .


وأكمل السلامة : سيسبب المكب أضرار كبيرة نظرا لعدم وجود أية حواجز طبيعية أو غطاء نباتي في القرية ، كما أن مخزون المياه الجوفية التي نشرب
منها ضمن الموقع المحدد.
في حين قال معن فرعون أحد أهالي القرية : إن سكان تلك المنطقة ممنوعون من الزراعة ، وتخصيص العقار رقم 1 الذي تعود ملكيته لجميع الأهالي كمكب للنفايات سيحرمهم من تربية أي نوع من الحيوانات مايزيد الطين بلة !!


من جهتها أكدت بعض المصادر لـ زمان الوصل : أن اللجان المختصة سترفع مقترح إنشاء المكب في القرية إلى لجنة أخرى لمقارنته مع المخططات الإقليمية ، وبالتالي نقرر فيما إذا كان الموقع مناسبا أم لا ، مرجحة عدم قبول اقتراح اللجان الدارسة باعتبار أن القرية سياحية .
كما قدم أهالي حوارين ورقة اعتراض رسمية إلى كل من رئاسة الوزراء ومحافظة حمص ووزراة الإدارة المحلية ، والخدمات الفنية وفرع الحزب بحمص .


وطالب الأهالي محافظ حمص ووزير الإدارة المحلية بتشكيل لجنة للتحقيق بطلبهم والكشف على الموقع المذكور  قبل أن تقوم اللجان المختصة بتخصيصه كمكب للنفايات الصلبة .
وكانت اللجان المختصة اقترحت إنشاء المكب في أراضي قرية الفرقلس شرق حمص
إلا أن الأهالي رفضوا إنشاء المكب في بلدتهم، ماجعل القائمون على المشروع
يفكرون في تخصيص قطعة أرض في قرية "الغنثر" شرق حمص بحوالي 100 كم ،لكن الأهالي رفضوا المقترح أيضا ، مادفعهم إلى التفكير بإنشاء المكب في قرية حوارين .
يذكر أن قرية حوارين من القرى الأثرية والسياحية الهامة التي يعود تاريخها إلى العصور الرومانية تشاهد آثارها بين صدد والقريتين، وتقع على الطريق المؤدي إلى حمامات " أبو رباح " السياحية " التي يقصدها آلاف
السياح كل عام، و بمحاذاتها محطة قطار تربط بين خط حديد حمص دمشق وبين خط حديد مناجم الفوسفات بتدمر .
وكان  سكان البلدة البالغ عددهم أكثر من ( 3500) نسمة طالبوا بتحويل القرية إلى بلدة لاستكمالها  جميع المقومات المطلوبة

عمر عبد اللطيف - زمان الوصل
(54)    هل أعجبتك المقالة (75)

احمدرضوان الناصر

2009-05-20

نشكر الاخ عمر عبد اللطيف على هذه اللفتة الطيبة للتعريف بتاريخ هذه القرية العريقة والقديمة قدم التاريخ ونرجو من السلطات المعنية الاهتمام بهذا التراث العريق وحمايته من ان يكون عرضة للتداعي والانهيار .


اسامة السلامة

2010-03-08

شكر خاص للصحافي المجتهدعمرعبدالطيف بيض الله وجهك حوارين تستحق كل الاهتمام .


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي