أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

توفر مصادر الطاقة لم يشفع لأهالي ريف دير الزور بإنارة منازلهم

مولدة كهرباء اشتراك كبيرة شرق دير الزور - زمان الوصل

رغم قرب حقول النفط والغاز وسدود الفرات من مناطقهم مازال أهالي ريف دير الزور يعتمدون على المولدات الكبيرة والخاصة بشكل أساسي للحصول على التيار الكهربائي سواء في مناطق سيطرة النظام في "الشامية" أو في مناطق سيطرة ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" في "الجزيرة".

ويعتمد الأهالي على ما يعرف بـ "اشتراكات الأمبيرات" أي شراء التيار الكهربائي من أصحاب المولدات الكبيرة لإنارة منازلهم ما بين الساعة 7:30 مساء حتى الساعة 12:00 وذلك للتعويض عن غياب التيار الكهربائي، المستمر منذ أشهر طويلة رغم سيطرة ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" على الحقول النفطية وجميع السدود على الفرات وعلى رأسها سد الفرات في "الطبقة"، والذي تديره بالشراكة مع فرق فنية تابعة لحكومة النظام.

كل مشترك من السكان يدفع مقابل استهلاك 1 أمبير شهريا قرابة 2200 ليرة سورية، في حين يحتاج أصحاب المنازل لـ 3 أمبير من أجل تشغيل أدواتهم الكهربائية، مثل غسالة وغطاس (مضخة مياه) و ثلاجة وعلى هذا الأساس يدفع أكثر من 6 آلاف شهريا الأمر الذي يجعل الكثيرين يحجمون عن الاشتراك لعدم قدرتهم على الدفع.

أمّا بالنسبة للدوائر التابعة للإدارة الذاتية الكردية والمقرات العسكرية التابعة لميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" فلها خط كهربائي عسكري من حقل "العمر" النفطي يعمل بشكل مستمر.

وعلى الضفة الأخرى من نهر الفرات عملت حكومة النظام على إيصال 300 ألف م3 من الغاز يومياً بشكل عكسي من محطة "الريان" في حمص باتجاه المجموعة الغازية الأولى في محطة "التيم" عبر خط بديل عن خط "الجبسة" بطول 350 كيلومتراً، لتشغيل المحطة وتأمين الكهرباء للأحياء الغربية بمدينة دير الزور وحي "هرابش" شرقها فقط، بينما ينتظر الأهالي في الريف مراحل أخرى ليست بالمدى المنظور على الأغلب.

ومن الحوادث التي تعيق عودة التيار الكهربائي أيضا هو الخراب الكبير الذي لحق بشبكة الأسلاك والاعمدة إلى جانب سرقة الكثير من الأسلاك عقب عمل الورشات على تمديدها بمحيط بلدات الريف القريب شرق مدينة دير الزور، وفق مصادر أهلية.

وكانت قوات النظام والميليشيات المساندة لها بدأت عملية عسكرية واسعة أيلول/سبتمبر 2017 بمساعدة القوات والطائرات الروسية انتهت بالسيطرة على مدينة دير الزور ومطارها العسكري ومناطق يمين الفرات، بالتزامن مع انطلاق حملة عسكرية لميليشيات "ٌقوات سوريا الديمقراطية" بدعم أمريكي انتهت بالسيطرة على مناطق "الكسرة والبصيرة والشعيطات" وخط "الخابور" وحقول النفط بالجزيرة.

زمان الوصل
(33)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي