أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مسؤول تركي ينفي الاتفاق مع واشنطن على إطلاق سراح "برانسون"

الأربعاء، قرر القضاء التركي فرض الإقامة الجبرية عوضا عن الحبس، على القس "أندرو برانسون"

نفي مسؤول تركي رفيع، أنباء وجود اتفاق بين تركيا والولايات المتحدة على إطلاق سراح القس الأمريكي "أندرو برانسون"، مقابل الإفراج عن المواطنة التركية "إبرو أوزكان" التي اعتقلت قبل فترة في إسرائيل ثم أفرج عنها.

وقال المسؤول للأناضول اليوم الجمعة: "رأينا أنباء حول وجود اتفاق بين تركيا والولايات المتحدة لإطلاق سراح القس أندرو برانسون، مقابل الإفراج عن إبرو أوزكان التي أوقفت في إسرائيل باتهامات ملفقة بالإرهاب". مؤكدا أن تلك الأنباء غير صحيحة أبدا.

وشدد أن الحكومة التركية ليس لديها نية للتدخل في شؤون القضاء المستقل للبلاد.

وكانت صحف أمريكية زعمت وجود اتفاق بين أنقرة وواشنطن من أجل إطلاق سراح برانسون مقابل إفراج إسرائيل عن أوزكان.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية إبرو أوزكان في مطار بن غوريون بمدينة تل أبيب في 11 يونيو / حزيران الماضي أثناء عودتها إلى تركيا، بعد زيارة للقدس استمرت 3 أيام، إلا أن السلطات الإسرائيلية أخلت سبيلها في 11 يوليو / تموز الجاري تنفيذا لقرار سبق أن اتخذته محكمة عسكرية بشأن تطبيق الإفراج المشروط بحقها.

والأربعاء، قرر القضاء التركي فرض الإقامة الجبرية عوضا عن الحبس، على القس "أندرو برانسون" الذي يحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لمصلحة منظمتي "غولن" و"بي كا كا" الإرهابيتين.

وفي 9 ديسمبر / كانون الأول 2016، تم اعتقال برانسون بتهمة ارتكاب جرائم باسم منظمتي "غولن" و"بي كا كا" الإرهابيتين.

وتضمنت لائحة الاتهام ضد برانسون، ارتكاب جرائم باسم "بي كا كا" و"غولن" تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.

الاناضول
(24)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي