أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حامل لواء "الحركة التصحيحية" في لبنان يريد التواصل مع الأسد بشأن اللاجئين ويحذر من خطر إشعالهم حربا

حنا عتيق

هو رئيس تيار سياسي في بلد تتكاثر فيه التيارات كالفطر، ويتناسل فيه السياسيون كالأرانب.. لكن ما يميز هذا "السياسي" اللبناني، أنه يترأس تيار يسمى "الحركة التصحيحية" وهو الاسم الذي ظل ملتصقا بحافظ الأسد منذ أيام كان لقبه "أبو سليمان"!

ولأن اللاجئين السوريين صاروا "شغلة الي مالو شغلة" في لبنان، فقد كان على "رئيس الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية" حنا عتيق، أن يدلي بدلوه في هذا الشأن، باعتبار "عتيق" ليس "أقصر حربة" من غيره.

ومما نقل "رئيس الحركة التصحيحية" في صدد موضوع اللاجئين السوريين، "تمنياته" بأن "لا تصل أزمة النازحين إلى ما وصل إليه الوضع مع الفلسطينيين في العام 1975"، في تلميح على الأجواء التي واكبت اندلاع الحرب الأهلية في لبنان، وكأن "عتيق" الذي يحمل صفة من صفات "أبو سليمان" يلمح إلى أن السوريين سيكونون فتيلا إشعال حرب أهلية أخرى مدمرة في لبنان!

ولكن "عتيق" يستدرك معولا على ما يسميه "العهد قوي والرئيس واعي لمسؤوليته"، قبل أن يوضح مقصده بشكل جلي: "لا يمكن حل مشكلة النازحين من دون التواصل مع الدولة السورية (الدولة!) والبحث معها مباشرة في الموضوع".

وخرج "عتيق" بتخريجة فذة في هذا المجال لتبرير التواصل مع ما أسماه "الدولة السورية، قائلا: "نحن شئنا أم أبينا لا حدود للبنان إلا مع سوريا في حين أن حدودنا جنوبا هي مع العدو الإسرائيلي (يقصد فلسطين المحتلة)، وفي السياسة لا يجب نتوانى عن الانفتاح على سوريا لخدمة شعبنا".

زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (35)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي