أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فقد أطفاله السبعة وزوجته في إدلب.."السايح" يروي لـ"زمان الوصل" تفاصيل عن اعتقاله والإفراج عنه

الدكتور "محمود السايح"

أفرجت فرقة الحمزات عن الدكتور "محمود السايح" في مدينة "الباب" بريف حلب الشمالي أمس، بعد اعتقال دام أكثر من شهرين بتهمة انتقاده للفصائل الموجودة بشمال حلب وللسياسة التركية وأردوغان.

وكان "السايح"، قد فقد 14 من أفراد عائلته بينهم أبناؤه السبعة وزوجته وشقيق له وعائلته في لحظة واحدة جراء قصف روسي على المبنى الذي يسكنونه في حي "القصور" بإدلب فجر الخميس 15 آذار مارس/2017.

وانتقل "السايح"، وهو أخصائي جراحة عظمية من مواليد إدلب 1870، إلى مسقط رأسه مدينة "الباب" ليعمل فيها بمهنته كطبيب في مشفى ميداني.
وبعد حوالي أسبوع من عودته تم اعتقاله من قبل مجموعة أمنية تابعة لفرقة "الحمزات".

وروى "السايح" لـ"زمان الوصل" إن المجموعة المذكورة اقتحمت منزله في مدينة "الباب" في 27 نيسان ابريل الماضي، واعتقلته بطريقة وحشية وتم إطلاق النار بجانبه وتعرض خلال عملية الاعتقال للضرب واللكم والشتم قبل أن يتم اقتياده إلى مركز الفصيل، ومن ثم تم تحويله إلى مركز "الشرطة الحرة".

وتابع الطبيب الخارج إلى الحرية أن فصيل "الحمزات" وجه له تهمة الانتماء لتنظيم "إرهابي" هو "جند الأقصى" وهي -كما يقول- تهمة كيدية باطلة لا أساس لها من الواقع.

وأردف "السايح" أن الهدف من اعتقاله كان الابتزاز المالي إذ طلبوا منه مبالغ مالية كما هي العادة الجارية في هذه المنطقة.

"السايح" كشف أن عناصر من "الحمزات" هددوه أثناء اعتقاله بالقتل والتصفية ناسبين ذلك إلى رغبة القيادة التركية، ونتيجة الضغط الإعلامي الذي مارسته وسائل إعلام ثورية مستقلة ومنها "شبكة أخبار المعارك" والإعلامي "موسى العمر" والإعلامي "أحمد موفق زيدان" وغيرهما، وكذلك من خلال الضغط الشعبي عبر اعتصام قام به زملاؤه الأطباء وبعض العسكريين الشرفاء كالعقيدين "رياض الأسعد" و"عبد الحميد زكريا" وفصائل عملية شريفة كـ"جيش الشرقية" تم أخذ ملفه بجدية من قبل المحققين -كما يقول- مضيفاً أنه "تعرض لاستجواب شديد حُوّل بعده إلى القضاء وهناك -كما يقول- تم التأكد من براءته من تهمة الانتماء لتنظيم "جند الأقصى"، وبحث موضوع سب وشتم الرئيس التركي أردوغان، ليتم التوصل إلى صيغة تتيح إخلاء سبيله مقابل كفالة مالية للمحكمة.

وعبّر الطبيب "السايح" عن شكره لأهالي مدينة "الباب" شيباً وشباباً الذين وقفوا معه و قدموا -كما يقول- مثالاً رائعاً عن الثورة السلمية التي أثبتت قوة الكلمة ضد رصاص المرتزقة، وقوة الفكر ضد استبداد البنادق المأجورة -حسب تعبيره-.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(78)    هل أعجبتك المقالة (74)

مازن المحمد

2018-06-16

مواليد 1970وليس 1870.


محمد

2018-06-16

و هكذا يتبين لنا مدى حرص الرئيس اردوغان على سلامة سوريا والسوريين وحفظ كرامتهم كما يدعي ولكن ما الفرق بين التنظيمات التابعة له المدعومة من تركيا ومخابرات وشبيحة الاسد..ولكن هناك سؤال ما هو الفرق بين اسلوب مخابرات الاسد وهذه التنظيمات. كم نحن مخدوعون بالكلام المعسول ممن يدعون حرصهم على سلامة سوريا والسوريين. حسبي الله ونعم الوكيل.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي