أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مكتبة باريسية تصبح مسكنا لأكثر من 30 ألف مؤلف وكاتب

 كُتب عن مدينة باريس الكثير من الأدب والشعر والنثر..

فعندما تسير في شوارعها، تدور في ذهنك كتابات إرنيست هيمينغواي، وهنري ميلر.

ولعل الفندق الموجود في المقاطعة السادسة من باريس، هو أحد أبرز معالمها.. ففيه غرفة زارها الآلاف، وعاش فيها أوسكار وايلد سنة كاملة، من 1899 وحتى يوم وفاته.

ولكن، وعلى الجانب الآخر من المدينة، توجد مكتبة صغيرة، يتوالى على العيش فيها نحو 30 ألف كاتب.

ففي الطابق الثاني، وبين الرفوف الخشبية الممتلئة بالكتب، تصطف ستة أسرّة، كل واحد منها يأخذ زاوية خاصة به.

سيلفيا وايتمان، من مجموعة Shakespeare and company تقول في هذا الأمر: "المكتبة مرتبطة جدا بالكتاب الشباب، وفكرة استضافة الكتاب هنا مستحدثة. وعلى سبيل المثال عاش الكاتب ويليام بوروغ هنا فترة من الوقت لاستكمال كتابه naked for lunch."

وبالمقابل، يتطلب من الكتاب المقيمين في المكتبة القيام ببعض الأعمال، إضافة إلى قراءة كتاب واحد يوميا.

"فجشوا" مثلا قرأ نحو 40 كتابا خلال ثلاثة أشهر، وهو الأمر الذي انعكس على نمط كتاباته.

 ولا تعد هذه المكتبة مزارا لسكان باريس فحسب، بل جذبت أيضا العديد من السياح الذين قدموا من جميع أنحاء العالم لزيارتها.

وبتنوع الكتب الموجودة في هذه المكتبة، وتميزها بجمع النمط الكلاسيكي والحديث، يبقى سحر المدينة باريس، الماضي والحاضر، الأكثر تأثيرا على أجواء مكتبة Shakespeare and company.

(7)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي