أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"المنجد" يشن هجوما بذيئا على متهميه بالخيانة ويصف زملاءه السابقين بأنهم "يتعاطون كلور"

"بسام عز الدين دعاس" الذي عرف منذ سنوات بلقب "هادي المنجد"

شن ناشط إعلامي كان محسوبا على الثورة وعمل لصالح إحدى قنوات المعارضة.. شن هجوما مدججا بالكلمات البذيئة والألفاظ السوقية على من اتهمه بالخيانة، مستندا إلى صورة حديث له (أي لهذا الناشط) من وسط دمشق، مع خبر يؤكد أن هذا الناشط الذي سبقت له العودة إلى حضن بشار الأسد إبان سقوط الغوطة، قد شارك فعلا مع مخابرات النظام في دهم منازل لعشرات الناشطين الثوريين في منطقته.

"بسام عز الدين دعاس" الذي عرف منذ سنوات بلقب "هادي المنجد"، علق من اتهمه بالخيانة: "عندما أرى من يراهن على دماء السوريين وهو يجلس خارج سوريا تراودني أفكار وأقول ما راحت غير على الفقير وكاسك ياوطن.. أولاد الش... يتكاثرون في أوروبا".

ولم يكتف "دعاس" الذي فضل العمالة للنظام بهذا التعليق، بل انحدر أكثر في ألفاظه، متهما من كانوا يوما زملاءه من "الناشطين" بل وحتى العاملين في الحقلين الطبي والإغاثي، بأنهم "شعب بيتعاطى كلور"، معقبا: "هيك علمتهم الثورة مافي غير التخوين والأكل خ..... متل رجلي كلهم.. شرفهم وفردة صرمايتي وحدة".

ويبدو أن عبارة "يتعاطون كلور" التي أطلقها بحق ناشطين وإغاثيين فضلوا التهجير على البقاء في حضن النظام.. يبدو أن هذه العبارة مقصودة من "دعاس" للغمز والتشكيك بصحة الهجمات الكيمياوية التي شنها النظام ضد الغوطة مرارا وقتل بفعلها مئات الأبرياء، وكان كل مرة يدعي بأنها مجرد "مسرحيات" من المعارضة. 

وفي آذار/مارس الماضي، لجأ "دعاس" إلى قوات النظام ومرتزقته قبل إسدال الستار على سقوط الغوطة، مبررا موقفه على الشكل التالي: "بعد العجز يلي شفتوا ونزوحي مئات المرات من بلد لبد وامي واخواتي مشنططين معي ... بلغ السيل الذبى انا مالي خاين للثورة انا عجزت مابدي اطلع من الغوطة مابدي اتهجر بدي ظل شم تراب الغوطة".

وعاد "دعاس" ليكرر ادعاءه بأنه لم يخن الثورة، وهو ما دعا بعض الناشطين الذين كانوا يوما يرافقونه أو يعملون معه للقول إن "دعاس" ومكره على موقفه، وإن النظام قد احتجز عائلته للضغط عليه، ولا بد من التماس الأعذار له، وإحسان الظن به، ولكن مواقف "المنجد" اللاحقة لم تترك محلا لعذر ولا لحسن ظن، حسب ما ظهر للكثيرين.

زمان الوصل
(32)    هل أعجبتك المقالة (41)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي