أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

والد "علاء" يروي كيف قتل النظام طفله بعد ظهور صورته خلف أيمن رضا في مسلسل رمضاني

صورة الطفل علاء في مسلسل "منبر الموتى"

أظهر مسلسل "منبر الموتى" السوري صورة للطفل "علاء فواز" الذي قُتل بشظايا قذيفة هاون في بلدة "السبينة" على يد قوات النظام، على جدار خلف الممثل "أيمن رضا" في أحد مشاهده، على أنها أحد ضحايا "المسلحين" في بلدة "السبينة" بالغوطة الغربية، مما نكأ جراحاً جديدة في حياة ذوي الطفل الذي لم يكن قد تجاوز الخامسة من عمره عند استشهاده منذ سنوات.

وروى والد الطفل الناشط "محمود الدمشقي" لـ"زمان الوصل" إن قذيفة هاون سقطت على البناء المقابل لمنزله في حي "الجمعيات" ببلدة "السبينة" صباح يوم 3/ 1/ 2013 وكان عند صديق له لا يبعد عن منزله أكثر من 50 مترا، فهرعا لرؤية ما حدث وعند دخوله إلى منزله وجد ابنتيه "سارة" و"ماريا" تبكيان وإلى جانبهما زوجته مضرجة بدمائها، فيما تم إسعاف طفله علاء إلى المشفى الميداني.

وأردف محدثنا أنه حمل زوجته ونقلها إلى المشفى الميداني في "السبينة" ليتم تحويلهم إلى المشفى الميداني في مخيم "اليرموك"، وعندها أحس الدمشقي -كما يروي- بدوار، وحينما استعاد وعيه رأى طفلاً ملفوفاً بكفن أبيض وعلم أنه طفله "علاء".

وأردف الأب المكلوم وهو يستعرض اللحظات المؤلمة التي مرت أمامه كشريط سينمائي إذ حمل ابنه المتوفى إلى منزل صديقه كي لا ترياه طفلتاه الناجيتان ووضعه على الأرض وقام بتصويره كعادته في توثيق جرائم النظام قبل أن يقوم بدفنه.

وفوجئ -كما يروي- بصورة جثة ابنه ذاتها خلف الممثل "أيمن رضا" في أحد حلقات مسلسل "منبر الموتى" أحد أجزاء "الولادة من الخاصرة" بعد أن أرسلت إحدى قريباته رابطها له ويدّعي صانعو المسلسل أن الطفل قُتل على يد الثوار.

وتابع الدمشقي أن توظيف صورة طفله بهذا الشكل "يدل على قذارة المسلسل والقائمين عليه"، مضيفاً أن الثورة السورية ستكنّس مثل هذه الدراما الهابطة التي تزوّر الوقائع وتزيف الحقائق وتلمع صورة نظام قاتل.

وأردف محدثنا أن وجود صورة ابنه "الشهيد" هذه تدل على أن "شهداء الثورة السورية أحياء وسبقونا إلى عقر دار النظام وباتوا يهددونه بلون دمهم الأحمر القاني". 

وليست هي المرة الأولى التي يزوّر فيها مسلسل "الولادة من الخاصرة" بأجزائه العديدة الحقائقَ، إذ سبق أن عرض صورة الشهيد الطفل "حمزة الخطيب" في أكثر من مشهد من مشاهده، بالإضافة لاستخدام صور لشخصيات أخرى من الثوار قتلهم النظام، أو عذبهم في معتقلاته حتى الموت.

زمان الوصل
(126)    هل أعجبتك المقالة (122)

ع إ م ا

2019-09-02

حسبي الله ونعمل وكيل فلي ساوى فيبلادي ليبيا وسوريا هيك كل من شافها يقول أامين.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي