أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تعمق الخلاف بين المحتلين.. طهران ترد على موسكو: لا أحد سيجبرنا على الانسحاب من سوريا

قاسمي

في مؤشر على خلاف روسي إيراني جدي حول اقتسام النفوذ في سوريا، تصدت طهران للرد على تصريح لـ"بوتين" يدعو فيه لانسحاب جميع "القوات الأجنبية" من سوريا، حيث قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "بهرام قاسمي" إنه لا يمكن لأحد أن يجبر إيران، على الخروج من سوريا.

تصريح "قاسمي" الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، جاء ليؤكد فعلا أن "بوتين" كان يقصد إيران أيضا عندما دعا جميع القوات الأجنبية الموجودة على أرض سوريا دون "إذن" من نظام بشار للانسحاب، مطلقا هذه التصريحات بالتزامن مع استدعائه لبشار إلى مدينة "سوتشي".

وزاد "قاسمي": وجودنا في سوريا هو بناء على طلب من حكومة ذلك البلد، وهدفنا هو محاربة الإرهاب، مشيرا إلى أن طهران ستواصل تقديم "مساعداتها" للنظام مادام خطر "الإرهاب" يتربص به، وما دام هذا النظام يريد من إيران مواصلة مساعدته.

وسبق لطهران مرارا وعلى ألسنة مسؤولين كبار أن منت على "بشار" بما قدمته، مؤكدة أن سقوطه كان وشيكا لولا تدخل المليشيات الطائفية التي جندتها ومولتها وسلحتها إيران.

وحول ما نُقل عن مسؤولين روس بخص انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، رد "قاسمي": لا يمكن لأحد أن يجبر إيران على ذلك، لأن لدينا سياسات مستقلة خاصة بنا.. من عليهم مغادرة سوريا هم الذين دخلوا إلى هذا البلد دون إذن من حكومتها.

وكان ألكسندر لافرنتيف، مبعوث "بوتين" الخاص، قد تصدى لتفسير تصريحات للأخير أثارت لغطا كبيرا عندما دعا إلى انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، حيث أكد المبعوث الروسي أن كلام رئيسه يعني بالفعل "كل المجموعات العسكرية الأجنبية، التي توجد على أراضي سوريا، بما فيها الأمريكيون، والأتراك، وحزب الله، والإيرانيون".

زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (25)

الهاشمي

2018-05-21

المطالب الامريكية ال 12 يجب ان تتحقق والا فالعقوبات القاسية في الطريق ! من بين تلك المطالب المهمة الانسحاب الكامل ممن سوريا دون قيد او شرط واحترام السيادة العراقية ووقف تدفق الميليشيات ووقف دعم حركة طالبان وعدم ايواء كبار القادة للقاعدة والسماح للمفتشين بزيارة المواقع النووية وعدم تهديد اصدقاء امريكا في الشرق الاوسط وخصوصا اسرائيل والسعودية والامارات وعدم دعم الحوثيين بالخبراء والصواريخ والتخلي عن لغة التهديد مع دول الجوار ووقف تخصيب اليورانيوم واخلاء سبيل كل المحتجزين من الامريكيين والدول الحليفة والشريكة وعدم تهديد الملاحة الدولية والكف عن الهجمات الصاروخية على السعودية عن طريق الحوثيين ..... لقد جاء هذا الرد القاسي من امريكا وحول هذا النمر الورقي ايران الى قزم ورقي وغدا امام طريقين لاثالث لهما اما القبول او الرفض ففي القبول سترتاح المنطقة من شرور الملالي وفي الرفض يعني نهاية هذا النظام حتميا واول من سيخنقه هو شعبه والله الحسيب والرقيب ..


متابع

2018-05-21

انفجارات قوية في ثكنات الحرب الالكترونية التي تتواجد فيها الميليشيات الايرانية تهز جنوب دشق !.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي