أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"أعماق" التنظيم تقول إنه قتل 29 من قوات النظام جنوب دمشق

محلي | 2018-04-24 00:22:29
"أعماق" التنظيم تقول إنه قتل 29 من قوات النظام جنوب دمشق
   جنوب دمشق - ناشطون
دمشق - زمان الوصل
تستمر طائرات النظام والاحتلال الروسي في الغارات العنيفة على مناطق سيطرة تنظيم "الدولة" في جنوب العاصمة دمشق ضمن الحملة العسكرية التي تشنها على المنطقة منذ يوم الخميس الفائت.

وأفاد مراسل "زمان الوصل" بأن الطائرات الحربية نفذت منذ ساعات صباح اليوم الاثنين حتى اللحظة أكثر من 150 غارة جوية استهدفت الأحياء السكنية في مخيم "اليرموك"، "الحجر الأسود"، "حي التضامن" و"القدم" بالتزامن مع قصف المناطق بعشرات البراميل المتفجرة وصواريخ "فيل" وقذائف المدفعية الثقيلة دون ورود أنباء عن وقوع قتلى أو جرحى بين المدنيين.

وأضاف أن معارك عنيفة اندلعت ما بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام المدعومة بميليشيات فلسطينية وإيرانية في محور حي "الزين" على أطراف حي "الحجر الأسود"، "التضامن، "القدم" و"مخيم اليرموك".

وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم بأن مقاتليها تمكنوا من قتل 29 عنصرا لقوات النظام أثناء محاولتهم التقدم على محاور جنوب العاصمة دمشق. 

وتمكنت "هيئة تحرير الشام" من قتل 4 عناصر من الميليشيات الفلسطينية الموالية للنظام أثناء محاولتهم التقدم على غرب "اليرموك" الخاضعة لسيطرة الهيئة.

وبسياق آخر خرجت لجنة المفاوضات عن بلدات "يلدا"، "ببيلا"، و"بيت سحم" عصر اليوم إلى حاجز "الرهونجي" في العاصمة دمشق للتفاوض مع لجنة النظام والروس وبحث ملف المنطقة لإيجاد حل نهائي، في ظل أنباء عن تقدم النظام على جبهات "يلدا" بالتزامن مع قصف لا يتوقف.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ديوكوفيتش وأوساكا يتصدران تصنيف بطولة أمريكا المفتوحة للتنس      "الكبانة" توجع الأسد وبوتين وتقتل مزيدا من العناصر      حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة      روحاني: الممرات المائية الدولية لن تكون "آمنة" مثل السابق