أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

طيران الأسد يقصف مناطق في درعا، و"جيش خالد" يحاول التمدد

قصف على درعا - أرشيف

شنت طائرات النظام فجر الخميس أربع غارات على أطراف بلدة "الصورة" وبلدة "الحراك" بريف درعا الشرقي، بعد أن توقفت الغارات الجوية في المنطقة بعد استمرار خروقاتها منتصف الشهر الماضي والتحذيرات الأمريكية من استمرار الخروقات في منطقة خفض التصعيد جنوب سوريا.

وأكد الناشط "ضياء الحريري" في حديث خاص لـ"زمان الوصل" أن طائرات النظام أغارت فجر اليوم على أطراق بلدة "الصورة" بأربع غارات، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون تسجيل إصابات بين المدنيين، وسط تخوف بين الأهالي من استمرار خروقات النظام واستهداف المنطقة بالغارات الجوية، لاسيما مع حركة نزوح بدأت تشهدها المنطقة.

وشهدت المنطقة الشمالية والشمالية الشرقية في درعا منتصف الشهر الماضي غارات مكثفة من الطيران الحربي، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، في حينها حذرت واشنطن من استمرار خروقات النظام في المنطقة الجنوبية، ودعت إلى ضرورة الالتزام بخفض التصعيد في المنطقة، معتبرة أن ما قام به النظام يمثل انتهاكا حقيقيا لوقف إطلاق النار في المنطقة.

وأردف "الحريري" أن قوات النظام وميليشيات حزب الله المساندة له في المنطقة لم تلتزم بالاتفاقيات الدولية، وتستمر بخرق اتفاق خفض التصعيد جنوب سوريا عبر استهداف المنطقة بالقذائف الصاروخية أو المدفعية أو الغارات الجوية، لاسيما محاولات التقدم والتسلل التي تنفذها ميليشيات حزب الله على المناطق المحررة، كما حصل يوم أمس على أطراف مدينة "بصرى الشام" وطريق رخم -الكرك، وسبقها محاولة تقدم عناصر الحزب على "تل الحمرية" في "القنيطرة"، رغم التحذيرات الدولية من استمرار خروقات النظام في المنطقة، ما يؤكد نية الأخير بإجهاض خفض التصعيد المعلن جنوب غرب سوريا، والبدء بعمل عسكري يحقق تقدم للنظام في المنطقة وتمدد لمليشيات حزب الله والمليشيات الإيرانية في المنطقة الجنوبية.

ويعتبر هذا الخرق الثاني من نوعه باستخدام الطيران الحربي في قصفه على المناطق المشمولة في منطقة خفض التصعيد جنوب غرب سوريا، حيث شهدت بلدات "الحراك والكرك والصورة وبصر الحرير" ومنطقة "اللجاة" منتصف شهر مارس/آذار الماضي من هذا العام قصفا جويا، أدى إلى نزوح مئات العائلات إلى عمق المناطق المحررة بريف درعا الشرقي والغربي بحثًا عن الأمان.

وفي سياق آخر قال الناشط "عبدالله الشامي" من ريف درعا الغربي إن "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "الدولة" بريف درعا الغربي شن هجوما على فصائل المقاومة السورية المحاذية لمناطق سيطرته فجر اليوم الخميس.

وتمكن التنظيم من السيطرة على الحاجز "الرباعي" بين بلدات "نوى وجاسم والشيخ سعد والشيخ مسكين"، والسيطرة على بلدة "الشيخ سعد ومساكن جلين"، واستطاعت فصائل المعارضة إفشال تمدد التنظيم في ريف درعا الغريي، واستعادة السيطرة على المناطق التي حاول "جيش خالد" السيطرة عليها، وقتل 15 شخصا من عناصر التنظيم المقتحمة وإصابة آخرين، كما سقط 6 من عناصر المعارضة أثناء المواجهات مع التنظيم اليوم.

وأشار "الشامي" إلى أن هدف هجوم التنظيم اليوم الاتصال وفتح طريق مع مناطق سيطرة النظام وميليشياته في ريف درعا الغربي، لاحتمالية نقل عناصر التنظيم من جنوب دمشق إلى مناطق سيطرة التنظيم في حوض "اليرموك" غربي درعا.

يأتي ذلك بالتزامن مع ما أكدته مصادر موثوقة لـ "زمان الوصل" بأن قيادات من تنظيم "الدولة" في جنوب دمشق توجهت إلى مناطق في حوران وأخرى إلى الشمال السوري.

وأعلنت غرفة عمليات "صد البغاة" عن البدء بهجوم واسع على بلدة "سحم الجولان" التي يسيطر عليها "جيش خالد"؛ نصرة لبلدة "مساكن جلين" و"الشيخ سعد" التي حاول التنظيم السيطرة عليها فجر اليوم.

درعا - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي