أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بالأسماء.. قيادات من التنظيم جنوب دمشق تتجه إلى حوران وأخرى إلى الشمال

عناصر التنظيم في جنوب دمشق

أكدت مصادر موثوقة لـ "زمان الوصل" أن قيادات من تنظيم "الدولة" في جنوب دمشق توجهت إلى مناطق في حوران وأخرى إلى الشمال السوري.

وأوضحت المصادر أن من بين الذين غادروا جنوب دمشق إلى حوران "ناصر الجنادي" الذي يعتبر أحد العقول المدبرة للتنظيم في المنطقة، وهو الأكثر تطرفا بين القيادات، مشيرة إلى ان "الجنادي" هو من وضع العديد من شخصيات "الجيش الحر" ورموز الثورة في المنطقة على قائمة الاغتيال.

وكان لـ"الجنادي" دور بارز في الحملة التي شنها التنظيم على فصائل الجيش الحر في جنوب دمشق خلال العام 2013 والتي استطاع التنظيم من خلالها السيطرة على المناطق التي حررها الحر وتمكن من "دعشنة" المنطقة بفكره.

وتربط "الجنادي" الذي كان يعمل "حلاق" علاقة قوية بـ"أبو هشام الخابوري" الأمير السابق للتنظيم في جنوب دمشق، نظرا لعلاقاتهم السابقة في فترة ما قبل الثورة.

ومن الشخصيات الأخرى التي توجهت إلى الجنوب أحد شرعيي التنظيم ويدعى "أبو خالد الشرعي" وينسب إليه تنفيذ عمليات إعدام، وهذه الشخصية تعتبر من الشخصيات المغمورة وغير المعروفة. 

وأكدت المصادر أن هذه المجموعة ليست الأولى التي توجهت إلى الجنوب عبر مناطق النظام، موضحة أن ثلاثة أمراء سبق وألقي القبض عليهم من قبل فصائل المقاومة بريف درعا الغربي.

ويأتي هذا الخروج في وقت تشهد منطقة جنوب دمشق وتحديدا حي "الحجر الأسود" ومخيم "اليرموك" وحي "القدم" اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوات النظام وتنظيم "الدولة".

وتشير المصادر إلى وجود شبكة تؤمن خروج ودخول قيادات وعناصر التنظيم ومدنيين مقربين منهم إلى المنطقة المحاصرة وهذه الشبكة مرتبطة بالنظام وبجهات استخباراتية اخرى.
أما من الشخصيات التي توجهت إلى الشمال السوري فأبرزهم "خالد بركات" الملقب بـ"أبو عبد الرحمن التركماني"، و"أبو جورج الإدلبي". وكان كل من الإدلبي والتركماني قادة لفصائل محسوبة على الجيش الحر في المنطقة الجنوبية قبل أن يسيطر التنظيم عليها.

وأكدت المصادر أن هذه أيضا ليست الدفعة الأولى التي توجهت إلى الشمال السوري، إذ سبقها خروج أمراء وقيادات وعناصر باتجاه الشمال منهم "أبو عمر خنيفس" وكان قائدا لأحرار الشام في جنوب دمشق، وانشق عن الأحرار ليصبح أحد مؤسسي التنظيم في جنوب دمشق ومعقله الاساسي في منطقتي "سبينة" و"غزال" وكان له دورا رئيسا في قتال فصائل المقاومة في المنطقة.

ومن القيادات التي توجهت إلى الشمال أيضا في وقت سابق "أبو عبد الاله" وهو أحد الأمراء الشرعيين والأمنيين في التنظيم، وكان يعمل في قطاع الإغاثة قبل سيطرة تنظيم "الدولة" على المنطقة. وكذلك "أبو مسعود الخابوري" وهو أحد القيادات الأمنية وابن اخ أمير التنظيم السابق "أبو هشام الخابوري".

وتؤكد المصادر أن الشخصيات التي توجهت إلى الشمال ورغم ثبوت تورطها ألا أنها تتحرك بحرية في المنطقة، وربما تمكن بعضها من عبور الحدود إلى تركيا، فيما يتم التعاطي معها في الجنوب كملف أمني من الدرجة الأولى.

زمان الوصل
(3)    هل أعجبتك المقالة (4)

علي علي

2018-04-19

كل هؤلاء هم قتلة ومن حثالة السوريين وكل الفصائل من داعش والنصرة الى الكل ممن يتستر بلباس الدين تميلهم من السعودية وشقيقاتها من دول الخليج الخنازير والمفارقة ان دول الخليج تمول امريكا وروسيا وايران في حربهم في سوريا ودول الخليج ليس لهم اي سيطرة على اي طرف بل تاْتيهم الاوامر ادفعوا المال فيدفعوا مثل الكلاب والكل لايعلم ان السعودية تدفع المال الى ايران وما حربهم مع ايران الا مسرحية لتخويف الخليجين .... .


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي