أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بريطانيا.. شاركنا بـ4 طائرات وقصفنا "قاعدة صواريخ قديمة" غرب حمص

محلي | 2018-04-14 11:40:58
بريطانيا.. شاركنا بـ4 طائرات وقصفنا "قاعدة صواريخ قديمة" غرب حمص
زمان الوصل
أفصحت وزارة الدفاع البريطانية اليوم السبت عن طبيعة مشاركتها في الضربة القصيرة التي استهدفت مواقع للنظام، موضحة أنها استهدفت "مجمعا عسكريا" بالقرب من حمص، يشتبه في كونه يستخدم لتخزين المواد الكيماوية.

وقالت الوزارة في بيان رسمي: "المساهمة البريطانية في العمل المنسّق (مع الولايات المتحدة وفرنسا)، نفّذته أربع طائرات مقاتلة من طراز تورنادو جي آر 4 تابعة لسلاح الجو الملكي".

وأبانت أن المقاتلات الأربعة "أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كم غرب حمص... يفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيميائية"، وذلك بناء على "تحليل علمي دقيق جدا"، وفق ما ورد في البيان.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" قد أكدت أن الضربة المشتركة ليس من بين أهدافها "تغيير النظام" في سوريا.

وحيد
2018-04-14
.. بالمعارضة وكل من لف لفها وخاصة الائتلاف السخيف الذي ليس لديه اي ذرة من حس او كرامة يعني لما بريطانيا بتصرح هكذا تصريح وماكرون يصرح على الاعلام بان بشار الاسد ليس عدوا لفرنسا بل هو عدو لشعبه وانهم فقط يريدون منه ان لايستعمل السلاح الكيماوي في قتل شعبه وعدا ذلك فليستعمل مايشاء والله هزلت اذا كان هؤلاء هم اصدقاء الشعب السوري فلا داعي لصداقتهم اصلا وعلى الائتلاف إذا كان شريفا ان يعقد مؤتمر صحفي ويفند ويفضح أكاذيب هذه الحكومات الغربية التي تدعي بأنها تدافع عن الحريات والشعوب والديموقراطية ويجاهر بقطع علاقاته معها وأفضل شئ هو أن يستقيلو ا جميعا وأن يحلوا هذا الائتلاف العديم الفائدة
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
جلال دمير... عدنان عبدالرزاق*      دافع عن اللاجئين وهاجم "باسيل"..صحفي لبناني يكشف أسباب العنصرية ضد السوريين      حين قتل الكملك "ندى" في مشفى تركي..!      الرقة.. "قسد" تعتقل المزيد من الناشطين بتهم الإرهاب      "قسد" تفرج عن 17 شخصا في دير الزور و"آساييش" تعتقل آخرين      ريال مدريد يفتتح موسمه بثلاثية في سيلتا فيجو      ليفربول يهزم ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي      وفد أممي في مهمة تستمر لخمسة أيام بمخيم الركبان.. والهدف؟