أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دمشق.. فلسطينيو الأسد على مشارف "اليرموك" وشيخ "حميميم" يرفع علم النظام في "ببّيلا"

مظاهرة رفضت الخروج من بلدات جنوب دمشق

أفادت مصادر مطلعة بأنّ قوات الأسد استقدمت تعزيزات عسكرية ضخمة من الفصائل الفلسطينية الموالية لها على أطراف مخيم "اليرموك" جنوب دمشق. 

وأوضحت لـ"زمان الوصل" أن التعزيزات أغلبها من "لواء القدس" و"جيش التحرير الفلسطيني" وعناصر من ميليشيات فلسطينية أخرى رديفة تقاتل بجانب عناصر الأسد، جاءت من الغوطة الشرقية ومن مناطق أخرى، مدعومة بالدبابات والمدرعات والأسلحة الثقيلة وتتجمع هذه القوات في كتيبة "السفياني الثوري" قرب بنايات الـ"14" على أطراف مخيم "اليرموك" للاجئين الفلسطينيين.

تأتي التعزيزات العسكرية الضخمة للميلشيات الفلسطينية في ظل الحديث من قبل وسائل إعلام النظام عن اقتراب الحسم العسكري في جنوب دمشق وتحرير مخيم "اليرموك" من تنظيم "الدولة" والمناطق الأخرى التي يسيطر عليها التنظيم.

في سياق آخر أفاد مراسل "زمان الوصل" بأن العشرات من أبناء جنوب العاصمة خرجوا بتظاهرة اليوم الجمعة عقب الصلاة من أمام مسجد "الصالحين" رفضا للمصالحة والتسوية مع نظام الأسد في المنطقة، مؤكدين على المضي حتى إسقاط النظام وتحقيق الحرية والكرامة.

وأضاف أن الشيخ "صالح الخطيب" الملقب بـ"عراب المصالحات" في المنطقة وأحد شيوخ "حميميم" أخرج تظاهرة مؤيدة للنظام من جامع "الصالحين" الذي يتخذه مقرا لتحريض الناس على عناصر "المقاومة السورية"، للجمعة الثانية على التوالي.

وطالب المتظاهرون بدخول جيش النظام إلى المنطقة وخروج الثوار منها، ورفعوا علم النظام في منطقة "ببّيلا".

زمان الوصل
(29)    هل أعجبتك المقالة (25)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي