أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الطفل كريم يهرب بعينه المتبقية إلى مخيمات إدلب

كريم

أكد الناشط في مجال الإغاثه "النعيمي محمد" في اتصال بـ "زمان الوصل" أن من بين الضيوف الذين جاؤوا مهجرين من الغوطه الشرقيه إلى محافظه إدلب خلال الأيام القليله الماضيه الطفل "كريم عبد الرحمن" الطفل الغوطاني صاحب حملة التعاطف الأكبر على مواقع التواصل الإجتماعي بعد فقدانه لوالدته وعينه اليسرى وتعرضه لكسر في جمجمته قبل أن يكمل شهره الأول جراء قصف قوات النظام لبلدة حمورية في شهر تشرين الثاني الماضي.

ولاقت هذه الجريمة موجه استنكار وغضب واسعة على مواقع التواصل الإجتماعي، إذ تفاعل أكثر من 5 ملايين مستخدم للإنترنت مع حملة التضامن التي أطلقها ناشطون من الغوطة الشرقية بحسب صحيفة أميركية.



وتضامن المغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الطفل على وسوم ‪#‎solidaritywithkarim "عيوننا لكريم "
ووسم "متضامن مع كريم"، وذلك من خلال إغلاق المتفاعلين العين اليسرى بأيديهم والتقاط صورة شخصية وكأنهم فقدوها، وذلك في محاولة لإيصال رسالة للعالم توضح ما يتعرض له الأطفال في سوريا على يد قوات الاسد.

وحاول الناشطون من خلال تلك الحملة، جذب إنتباه العالم لنحو 350 ألف مدني يعيشون ظروفا قاسية ويعانون الجوع جراء حصار قوات النظام للغوطة الشرقية، وحالهم حال كريم لا يتلقون أي علاج.

وذكر الناشط "النعيمي" الذي كان في استقبال الطفل "كريم عبد الرحمن": "إلتقطنا صورة للطفل كريم وهو يضحك لاشك بأن ضحكته أضفت على مدينتنا جمالآ من نوع خاص، وربما قصد كريم من تلك الضحكه أن يقول للعالم، ذهب نظام الأسد بعيني اليسرى عندما كنت محاصرا في الغوطه فلاتسمحوا للطائرات الروسيه بإقتلاع عيني اليمنى وأنا لاجئ في مخيمات إدلب أيها العالم الأعمى... لا تجعلني أعمى مثلك..

عبد الحفيظ الحولاني -زمان الوصل
(42)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي