أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"جيش الإسلام" يضرب مجددا في مسرابا.. محاولا إعادة سيناريو ليلة الرعب التي ذاقها النظام والروس

مقاتل من "جيش الإسلام" في الغوطة - جيتي

تمكن جيش الإسلام من جديد من التقدم على محور بلدة "مسرابا" ودحر قوات النظام وحلفائه عن بعض النقاط فيها، موقعا خسائر في صفوفهم، في محاولة لإعادة سيناريو طبقه مقاتلو جيش الإسلام قبل 3 أيام وتمكنوا من خلاله من إطباق السيطرة على "مسرابا".

وكانت "زمان الوصل" من أول وسائل الإعلام التي نقلت خبر استعادة السيطرة على مسرابا يوم 18 آذار الجاري، من قبل "جيش الإسلام"، فيما كان النظام وقتها يحاول الإنكار والتظاهر بأن كل الأمور تسير على ما يرام، وأن البلدة ما تزال في قبضته.

وقبل ساعات اعترفت قناة "روسيا اليوم" وبشكل غير مباشر، بأن مسرابا كانت خارج سيطرة النظام وأنه استعاد السيطرة عليها، وذلك في نهاية تقرير للقناة مصور من قلب الغوطة، جرت فيه الإشارة إلى استعادة "مسرابا" بشكل سريع وعابر.

وتفيد معلومات وردت إلينا أن "جيش الإسلام" تمكن من شن هجوم مباغت ومدروس على مواقع للنظام وحلفائه، كانت تضم خليطا من مليشيا "النمر" (سهيل حسن) والفرقة السابعة فضلا عن عسكريين روس ومرتزقة محليين تابعين للاحتلال الروسي.

وقد تمكن "جيش الإسلام" خلال هجومه المفاجئ من محاصرة تلك القوات المختلطة وكان على وشك إبادتها كاملة، لولا أن قوات الاحتلال الروسي والنظام وضعوا كل ثقلهم، وصبوا وابل قذائفهم وصواريخهم على محيط المنطقة المحاصرة قرابة ليلة كاملة.

ولم يكد النظام والاحتلال الروسي يلتقطون بعض أنفاسهم في البلدة حتى جاء هجوم اليوم الأربعاء ليربك خططهم، ويعطيهم درسا جديدا في شراسة المقاومة التي تبذلها فصائل الغوطة، واحتفاظ هذه الفصائل بعامل المباغتة والقدرة على منع تثبيت القوات المهاجمة في مواقعها، وإيقاع الخسائر الموجعة في صفوفها (صفوف قوات النظام والاحتلال الروسي).

وفي المحصلة، فإن المعارك التي تجري في كفر بطنا ومسرابا والريحان وغيرها من بلدات التماس ما تزال تشكل عامل رعب واستنزاف لقوات النظام ومرتزقته، يحاولون التحايل عليها بشتى الوسائل، لاسيما عبر الحرب النفسية المتمثلة ببث الشائعات.

زمان الوصل
(33)    هل أعجبتك المقالة (32)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي