أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تشكيل أكبر فصيل عسكري في ريف حمص الشمالي بالتزامن ذكرى الثورة

قرأ القائد "أبو عمر غوطة" بيان تشكيل الفيلق

أعلن قادة ميدانيون من عناصر المقاومة السورية في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، مساء أمس الخميس، عن تشكيل فصيل عسكري باسم "الفيلق الرابع"، في محافظة حمص الحرة، وانضمامه إلى الجيش الوطني السوري، الذي أعلن عن تشكيله في الشمالي السوري، بالربع الأخير من العام الماضي 2017، ويأتي ذلك بالتزامن مع الذكرى الثامنة لبدء الثورة السورية. 

وقرأ القائد الميداني "أبو عمر غوطة"، أمير "حركة أحرار الشام" الإسلامية بحمص الحرة، بيان تشكيل الفيلق، دعا فيه جميع فصائل وكتائب المقاومة السورية العاملة في ريف حمص الشمالي، ومنطقة "الحولة"، وعدة بلدات في ريف حماة الجنوبي للاندماج تحت راية "الفيلق الرابع"، المكوّن من تشكيلات "أحرار الشام، لواء الحق وفليق حمص"، وعدد من الكتائب والألوية الفاعلة في المنطقة "المرابطة على ثغور ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي".

وقال "غوطة" في بيان تشكيل أكبر فصيل عسكري بريف حمص الشمالي منذ اندلاع الثورة السورية في العام 2011 إنهم يسعون مع الجميع ليكون هذا الجيش نواة جيش سوريا القادم، ورأس حربة الثورة السورية في الدفاع عن الشعب السوري في الأشهر والسنوات القادمة".

وأكد دعمهم للاتفاق، الذي حصل بين الفصائل الثورية المسلحة والحكومة المؤقتة بتاريخ 4 أيلول/سبتمبر 2017، وبأنهم ملتزمون بأي خطوة مطلوبة لبناء مؤسسات الثورة السورية، وتعزيز عملها وتحسين أدائها حتى تكون البديل الحقيقي الذي يتطلع له الشعب السوري، والقادر على تمثيل الثورة السورية بطريقة لائقة وبناء علاقات مع الحلفاء والأصدقاء تعود بالنفع على الشعب السوري الثائر ضد النظام وميليشياته.

وبحسب مصادر عسكرية، فإن هناك نحو 200 ضابط منشق عن النظام في مدينة "الرستن"، وتجمع بلدات" الحولة"، أبدوا استعدادهم للانخراط في هذا الفصيل العسكري الجديد، ويتم التواصل مع باقي الضابط وصف الضباط للانتساب لهذا الفيلق.

وقال قائد فصيل عسكري كبير انضم للفيلق الرابع لـ"زمان الوصل"، ورفض الكشف عن اسمه، إن الخطوات الأولى في تشكيل "الفيلق الرابع" بدأت، مؤكداً أن هذا يتم بدعم كامل من دولة كبرى من دول الجوار لإلغاء الحالة الفصائلية.

واعتبر أن الالتحاق بالجيش الوطني واجب لمن أراد بناء سوريا المستقبل وسوريا الثورة بحسب قوله.

زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (10)

سهيل حيدر

2018-03-16

العجيب ان النظام امامهم لماذا لايحاربونه انهم مثل جيش الاسلام لايريدون الا المال ولماذا لايقولوا من هو الممول المالي وخطوطتهم على غبائهم متاْخرة كثيرا فقد اصبحت الحرب على تقاسم الاراضي السورية بين الدول.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي