أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"لوبي الأسد" في فرنسا.. من هي يارا التي تنافس الجعفري في تسويغ مذبحة الغوطة

تقارير خاصة | 2018-03-12 18:22:40
"لوبي الأسد" في فرنسا.. من هي يارا التي تنافس الجعفري في تسويغ مذبحة الغوطة
   من هذه "المرأة"، وفي أي أسرة نشأت، ومن هي أمها التي أورثتها تقديس الطغيان كما أورثتها سحنة الوجه والقوام؟؟
الحسين الشيشكلي - باريس - زمان الوصل (الصور من فرنس 24 وللغوطة من جيتي)
ممثلة لـ"لوبي الأسد" في فرنسا أطلت "الدكتورة يارا معصراني" على شاشة "فرانس24" لتقدم رؤيتها حول ما يجري في الغوطة الشرقية، فسمع المتابعون منها تسويغات لقتل المدنيين، جعلتهم يتساءلون عن من تكون هذه المرأة التي تستطيع أن تتجرد من أدنى لوازم "الأنوثة" الموسومة غالبا بالعطف؛ لتدافع بهذه الشراسة عن مجرم حرب استثنائي من قلب باريس، مدججة بقدر غير هين من الإنكار والكذب، أمام مذبحة ما زالت دماء ضحاياها تجري عل الأرض.

وقد يكون غربيا وربما مدهشا، أن يكون تفسير موقف "معصراني" المغرق في التشبيح.. أن يكون ملخصه المثل الشعبي القائل "طب الجرة ع تمها بتطلع البنت لأمها".. وهذا ليس من باب السخرية، ولا من باب تسطيح الدور الذي تقوم بها "معصراني" في تلميع الأسد على الساحة الفرنسية، بل هو من باب الوقائع والمعلومات التي ستعرضها "زمان الوصل" في ثنايا تقريرها.

*ليسوا سوريين
قبل الخوض في سيرة وتاريخ "يارا معصراني"، لابد من التعريج على بعض العبارات التي صدرت عنها في معرض ظهورها الأخير على "فرانس 24" في مواجهة كل من "لمى الأتاسي" و"عماد الحصري".

فمما قالته "معصراني" خلال البرنامج الممتد نحو 45 دقيقة، إن "جبهة النصرة عم يقصفوا سوريا عم يقصفوا دمشق إلن كل يوم هاونات، وكل يوم جرحى وقتلى.. الجرحى الي بالغوطة الي كلها ماسكينها جيش الإسلام والنصرة وفيلق ما بعرف شو هدول بيهمكم وضعهم أما المدنيين والأطفال فلا، كل يوم عم ينقتلوا.. بيطلعوا من بيتهم بتجيهم قذيفة، بيقعدوا ببيتهم بتجيهم قذيفة".


وسألت "معصراني" باستنكار: "مين ساكنها الغوطة اليوم"، فأجابتها "الأتاسي": مدنيين، وأطفال، وهنا قالت محامية الأسد إن هؤلاء المدنيين "الي محتجزينهم هدول جماعة الإرهابيين.. بجندوا أطفال ونساء مدري شو (تشير بيدها استخفافا) هدول كلهن لابسين أسود".
وتابعت: "لا إن حاورنهم بيعجبهم ولا إن قصفناهم بيعجبهم.. شو بدكم؟؟"، ثم وصلت إلى قول: "تلت أرباع الي بالغوطة مو سوريين.. شيشان وما بعرف شو"، ما دعا لمى الأتاسي لمخاطبتها: "حتى بشار الجعفري ممثل النظام ما حكى متلك". 

"معصراني" التي تقيم وتعمل في فرنسا، لم تنس أن تقول من قلب باريس إن حكومة بشار "شرعية مية بالمية.. شرعية عشر مرات أكثر من الحكومة الفرنسية".

فمن هي هذه "المرأة"، وفي أي أسرة نشأت، ومن هي أمها التي أورثتها تقديس الطغيان كما أورثتها سحنة الوجه والقوام؟؟

*موسكو الملتقى
تقول معلوماتنا الأكيدة إن "رانيا معصراني" التي تقارب بشار الأسد عمريا، ولدت لأبوين هما: ناديا بهاء الدين خوست (شركسية الأصل)، والدكتور "بسام المعصراني" إحدى القامات العلمية في مجال الفيزياء تأليفا وتدريسا (توفي قبل بضع سنوات).

التقى "معصراني" بـ"خوست" في موسكو، حيث كانا يدرسان، ثم عادت "خوست" لتلحق بزوجها إلى فرنسا حيث كان يتابع التحضير لنيل درجة الدكتوراة في الفيزياء.

وبعكس زوجها الذي كان صيته محصورا في أروقة الجامعات، بين المخابر وقاعات التدريس، فإن "خوست" بنت لنفسها هالة ساعدها نظام حافظ الأسد في ترسيخها، حتى غدت من بين أعمدة سطوته "الناعمة" في المجال الثقافي (حتى نصبها أديبة للشام ومدافعة عن تراثها)، إلى جانب نجاح العطار وكوليت خوري.

"خوست" التي تناهز اليوم 83 عاما، والتي نالت شهادة الدكتوراة من الاتحاد السوفيتي، بقيت حتى بعد تفكك هذا الاتحاد وحتى بعد موت حافظ، "وفية" لهما، تستخدم نفس الأدوات واللغة في مقارباتها للأمور، وكأنها لم تغادر سنوات السبعينات ولا الثمانينات قط.
"خوست" التي حباها النظام عام 2016 ميدالية ومليون ليرة (جائزة الدولة التقديرية في مجال الآداب)، فضلت منذ بداية اندلاع الثورة أن تناصبها العداء وأن تعلن موقفها الحاسم بالوقوف مع النظام قلبا وقالبا، فكتبت وصرحت هنا وهناك، بل إنها كرست جهدها لتأليف كتاب كامل يدعم رؤية نظام الأسد في حربه على الشعب السوري، سمته "أوراق من سنوات الحرب على سورية".

وفي مقدمة كتابها هذا التي تلخص ما تريد إيصاله، تقول "خوست": "لم يخطر ببالي يوما أن أكتب هذه الأوراق... فقد بدا لي أن الحرب ستكون فقط لتحرير الأرض أو لردّ عدوان إسرائيلي، وليس في قلب المدن السورية. كانت الحرب قاسية وثقيلة، حربا دولية على الوجدان والروح، على الفرد والنسيج الاجتماعي والذاكرة الوطنية. أُطلق اللصوص على القمح والمعامل وآثار الحضارات السورية، على طرقاتنا وبيوتنا وبساتيننا ومدارسنا وجامعاتنا وأماكن عملنا. احتال فيها سياسيو الغرب المتأنقون وخبراؤهم ومنظماتهم الدولية والإنسانية ومئات المحطات التلفزيونية والصحف والمواقع الإلكترونية وعشرات الآلاف من المرتزقة، وبلدان عربية وجامعتها العربية: راقبَ الشعب السوري هذه الحرب المقنّعة بمطالبه ثم اكتشف أنها حرب على الوطن".

*العنب الحامض
أتاحت معرفة "خوست" باللغة الفرنسية أن تتحدث للصحافة الأجنبية، وتلمع صورة نظامها بالطريقة التي تستهوي الجمهور المستهدف، فأشادت في حديث لصحافية فرنسية (اطلعت عليه زمان الوصل) بسوريا "قبل الحرب"، حيث كانت النساء "متحررات جدا يأتين ويذهبن حتى بعد منتصف الليل".

وفي نفس ذلك اللقاء نوهت "خوست" بإزالة المادة 8 التي تنصب حزب البعث "قائدا للدولة والمجتمع"، لكنها تستدرك: بالنسبة لنا ليس من السهل إزالتها من حياتنا اليومية، فسألتها الصحافية: لماذا؟، فردت تلك التي "المرأة" تحمل لواء "تحرر المرأة": "لأن حزب البعث هو حزب الوحدة الوطنية، وهو أقوى المؤسسات السياسية في الحياة السورية. بالطبع هناك العديد من الأحزاب الجديدة ولكن ليس لدى تلك الأحزاب أي خبرة، وليس لديهم انتشار، النساء في المقام الأول هن من يقدن الأحزاب الجديدة، لكنهن يفتقرن إلى الخبرة"، في إشارة واضحة من "خوست" إلى أن "تحرر" المرأة وقيادتها يقف عند حد الخروج بعد منتصف الليل وسياقة السيارة بمفردها، أما المشاركة السياسية الحقيقية فـ"عنبها حامض جدا"، لأن المرأة فيها مخلوق قاصر "يفتقر إلى الخبرة"، وهذه فقط إحدى تجليات التناقض الفاقع في شخصية "خوست"، المحسوبة ضمن فئة قليلة من "الحرس النسائي القديم"، نجح في الحفاظ على مواقعه في عهد تديره نساء من مقاس "هديل العلي" ولونا الشبل" و"شهرزاد الجعفري" وسواهن.

ولعل هذا التناقض الصارخ هو من بين أبرز المزايا التي نقلتها "خوست" لابنتها "يارا"، حيث تجلس الأخيرة في الحضن الفرنسي وتنتف في ذقن ديمقراطيته، بينما تفر من حضن نظام تراه أن شرعيته تفوق عشرة مرات شرعية الحكومة الفرنسية.

وإلى جانب هذا الميراث، فإن "يارا" هي ابنة أمها الحقيقية في التصاقها ببقايا تيار الشيوعيين في العالم، وهي أيضا ابنة أبيها أيضا، الذي يشير بعض طلابه، حسب معلوماتنا، إلى أن إيمانه المطلق بالعلم ربما زعزع إيمانه بوجود الخالق.

*محاربة السوريين إنسانيا
وفي إطار سعيها المحموم لتلميعه، وقعت "يارا معصراني" أكثر من عريضة لترديد رواية بشار الأسد، في محاولة لاستمالة الرأي العام والحكومة الفرنسية إلى جانبه.

ومن بين ذلك، عريضة تم توجيهها إلى الرئيس "إيمانويل ماكرون" صيف العام الماضي تحت عنوان "من أجل سياسة فرنسية في سوريا، مستقلة وتحترم القانون"، دعته للكف عن المشاركة في أي مساع يمكن أن تبذل لـ"تغيير النظام" في سوريا، كما طالبته بـ"رفع العقوبات عن الشعب السوري وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الدولة السورية".

ومن الملفت أن القاسم المشترك لتلك العرائض التي وقعتها "معصراني" هو إطلاقها وتبنيها من قبل "لجنة فالمي" ورئيسها "كلود بوليو"، وهو عجوز شيوعي الميول مهووس بـ"محاربة الإمبريالية" إلى درجة دعته عام 2015 للقول إن "فرنسا تعيش في ظل الديكتاتورية".
"لجنة فالمي" التي تعد بمثابة "جماعة ضغط" فرنسية لصالح نظام بشار (لوبي الأسد)، تعرف عن نفسها بأنها "منظمة جمهورية، علمانية وتقدمية"، تقف ضد العولمة وتتبنى الطرح القومي في صورته "الراديكالية" التي ترى أن توحيد أوروبا يشكل خطرا داهما على فرنسا كأمة وجمهورية علمانية.

وفضلا عن علاقته بـ"معصراني" فإن لـ"بوليو" نشاطا مشتركا مع "الدكتورة أيسر ميداني"، ضمن إطار ما يسمى "أصدقاء العالم الدبلوماسي".

و"ميداني" من الأسماء التي أبرزها النظام في السنوات الأخيرة وصدرها كواجهة للدفاع عنه، وقلدها إدارة منظمات وهيئات ليس سوى شركات واجهة لأفرع مخابرات النظام.

ولم تقف محاربة "رانيا معصراني" للشعب السوري على الجانب السياسي، بل إنها حاولت وبقوة محاصرة هذا الشعب إغاثيا وإنسانيا عبر خطاب وجهته قبل سنوات إلى مدير العلاقات والعمليات الدولية في "الصليب الأحمر الفرنسي" تطلب فيه مقابلته من أجل ترويج رؤية النظام لدى هذه المنظمة، وتجيير ما تستطيع من مساعدتها، لتصب في خانة الموالين باعتبارهم "ضحايا الإرهاب" الذي يفتك بسوريا، أما الضحايا الحقيقيون فهم "الإرهابيون".
محمد الحوراني
2018-03-12
شكرًا على هذالمقال وللعلم فإن خوست كلمة روسية وتعني باللغة العربية الذيل فتكون هي ذيل ذيل الكلب
Zahiya
2018-03-13
الله ينتقم منها..بيهي كل واحد يدافع عن قاتل الاطفال نبحث عن اصله فنجده غير سوري .او مهجن..الله يشل لسان كل من افع عن لمجرم قاتل الاطفال
سلمان
2018-03-13
معروف أن المعصراني منضوين تحت الشيوعية السوفييتية ثم الروسية ، وقد دعا محمد المعصراني وهو مترجم قواميس روسية إلى إلغاء اللغة العربية وتعميم اللغة الروسية ، كما دعا إلى نبذ القرآن لأنه حافظ للغة العربية . لقد نسي الشركس عموماً أن الذي حماهم من البطش الشيوعي هو سورية العروبة والاسلام ...وهم كما يعرف الجميع سيف السلطان ....
سلمان
2018-03-13
الشعب السوري العظيم العربي المسلم ، وليس بيت الأسد ولا من لف لفهم من حزب البعث أو الأحزاب الشيوعية في سورية ، الشعب هو من احتضن الشركس والأرمن وكثير من الطوائف الهاربة من شتى بقاع الأرض وخاصة من جحيم الروس ، وقد قابلت هذه الشراذم التي أكلت من خيرات الشعب السوري وشربت من مائه بالجحود والنكران ، كما يفعل نجدت أنزور وغيرهم من المرتزقة . ليعودوا إلى الروس فنحن لسنا بحاجة إليهم .
عمران اسمر
2018-03-13
لا اريد التعميم و لكن الشركس معروفون في القوقاز بأنهم دائماً مع الروس في حروبهم على المسلمين بعكس الشاشان و الداغستان اللذين حاربوا الروس على مدى عقود، و معروف انهم خلال الحرب الروسية القوقازية أعطوا الجنرال الروسي اللذي احتل تلك المناطق فتاة شركسية كزوجة متل بحميميم و تمثالها موجود في نالشيك. ليس الجميع طبعاً و لكن الأغلبية، حتى في سوريا لن تجد ظابط قوقازي واحد سوى الشركس.
ولي الفقيه
2018-03-19
اولا الشركس لهم جمعية في سورية يرأسها واحد من بيت اباظة و هذه الجمعية امرتهم بالانصياع لبشار الجحش بشكل اعمى و نسوا ان الشعب السوري عاملهم كأخوة, بالنسبة لوالد العاهة يارا انا عملت فترة معه في احد الهيئات العلمية في سورية كان يرأس احد الأقسام و كان مثال البيروقراطي المعقد هذا يدل على تربية سوفييتية ام عن اعتقاده الديني لا اعرف شي عنه هذا يخصه
جيهان المشعان
2018-03-19
يا لطيف ع الأقليات و الطوائف التي احتضنها الشعب السوري شو طلعوا قليلين ..... .. خبزنا ما فيه ملح بكل اسف
مسلم محب لأرضه سورية
2018-03-26
حقيقة الأمر لا أحب عادة أن أخوض في كلام طائفي إلا أن المقال ورغم أهميته في كشف حقيقة هذه الجاحدة فقد ساق بعض القراء والمعلقين إلى استنتاجات طائفية تماماً كما هو متوقع من كل سوري عاش في مجتمع النظام العفن والمدعي للتأخي بين الطوائف. كرهاً مني لسياسة التعميم ولأنني أحسست بأن التعليقات تحاول أن تضع مسؤولية ما يجري على الأقليات السورية وكأن المشهد عند الأكثرية العربية السنية هو مشهد مثالي والذي ملايين منه لازالت تؤيد النظام وتقاتل في مليشياته أو تلتزم الصمت على الرغم من أن هذه الأكثرية هي المحرك الأساسي للثورة السورية المباركة. أما فيما يخص الخبز والملح فعلى ما يبدو هو لم ينغع أقرب أهل دمشق الأصليين والذين لا زالوا يقاتلون إلى جانب النظام بأبنائهم وبمالهم ولسانهم. والشيخ الضفدع أخر مثال وهل لم ينفع الخبز والملح مع تركمان حمص مثلاً والذين هجروا من ديارهم لموقفهم الصادق مع الثورة !!!!. أما بالنسبة لموضوع الشركس فيبدو أن بعض الأخوة لديهم معلومات عامة إعلامية عن الشركس فصحيح أن للشركس جمعيات ورئيسها من عائلة عرف عنها التأييد لآل الأسد منذ الخمسينيات بحكم الصداقة بين ممدوح أباظة وحافظ في الكلية الحربية. ومن يعرف الشركس جيداً يعلم أنهم لا يتفقون على رأي واحد وهم متنازعون على ادارة الجمعيات بين 3 تيارات قومية واسلامية وشيوعية. وهناك الكثير من الكارهين لآل أباظة. وبالنسبة لموقفهم من الثورة فقد كان متغيراً حسب الأشخاص والمناطق ومستوى الوعي الثقافي والديني والسياسي. وعلى كل الأحوال في أحسن الاحصاءات لعددهم مع الشيشان والداغستان قد لا يصلون إلى ربع مليون نسمة مع أطفالهم ونسائهم وشيوخهم. أما فيما يتعلق ببعض المعلقين الذين نصبوا أنفسهم عارفين بوضع القوقاز أحببت أن أوضح أن الحرب القفقاسية الروسية دامت ما يقارب 150 سنة انتهت بسيطرة الروس القياصرة على القفقاس والحرب النتهت ليس عندما استسلم الشيشان والداغستان والشركس وأتراك القوقاز بقيادة الشيخ شامل 1859م بل استمرت حتى عام 1864م إلى أن تم اخضاع القرى الجبلية الشركسية وغرب القفقاس ومناطق ما يعرف اليوم باسم أديغيا مايكوب والتي لا يقطنها إلا الشركس الأصليون وليس فيها لا شيشان ولا داغستان بل هي مناطق أغلبيتها شركس وفيها أقلية من القرشاي الأتراك. ومن الطبيعي أن يكون هناك خيانة في أي مقاومة لكن بالنظر إلى نتيجة الحرب كان أكثر المهجرين من القفقاس هم الشركس الذين فضلوا ترك بلادهم إلى أراضي الدولة العثمانية وأصر الروس على إجلائهم. ومن يذهب إلى القفقاس اليوم يجد أن نسبة السكان الشركس في مناطقهم لا تتعدى 20 بالمئة بينما تتجاوز نسبة الشيشان والداغستان في مناطقهم اليوم بالقفقاس 80 بالمئة وهذا بكل بساطة لأن قسماً كبيراً من الشركس والمعروفين بالأبزاخ تابع القتال إلى النهاية ورفض الاستسلام في حين أن الشيشان والداغستان كان لهم وجهة نظر مغايرة بالبقاء بتوقيع اتفاق سلام مع الروس. أما سكان منطقة نالتشك من الشركس القبرتاي كانوا على حياد كامل مع الروس بسبب العلاقات بين الطرفين الممتدة لما قبل الحرب بموجب المصاهرة وعلى فكرة ينتمي نجدت أنزور لهذه القبيلة بالتحديد ولكن أيضاً جده هو جواد بك أنزور محرر تل العزيزيات. !!!!هذا سبب كرهي للتعميم. وأخيراً عندما قدم الشركس لسورية كانوا الأقل عدداً بالمقارنة بشكرس الأردن أو فلسطين أو تركيا وكان معظمهم مرتبط بالجيش العثماني كمقاتل أو متطوع لاعتقاد الشركس بأن القتال إلى جانب الدولة والسلطان هو واجب ديني مقدس وقد انحنا أجدادي إلى ارض الشام وقبلوها ورفضوا دخولها بأحذيتهم لأنها أرض طاهرة. وطباعهم في الوفاء والتمسك بموقفهم والعناد على رأيهم وإن كان خاطئاً مشهورة. ولكن أعلم شيئاً واحداً أن الشركس وتصرفاتهم الايجابية والسلبية هي ليست تعبيراً فقط عما عاشوه من معاناة في تاريخهم بل هي وليدة مدارس ومجتمع النظام الأمني الفاسد والذي سمم الجميع وليس فقط الشركس. والدليل أننا نعلق هذه التعليقات ونتحدث عن أقلية ناكرة للخبز والملح في محاولة لطمس حقيقة أن عدم تفاعل وتأخر الأكثرية عن دعم الثورة أو البقاء صامتين كان من عوامل بقاء النظام لأنه لا زال يدعي تمثيله كل السوريين وهو بالمطلق لا يقصد 20 بالمئة الأقلية فقط بل هو يركز على دمشق وحلب وحماه وووووو. شكراً
سلمان
2018-03-27
سعدت جدرا بايضاحات ال مسلم محب أرض سورية وسعدت أكثر بتلك المعلوماتج القيمة التي زودنا بها ....نحن بأمس الحاجة لمثل تلك الايضاحات ..وقبل أن أخوض في الكلام أحب أن أخبر السيد المعلق أن أعمامي متزوجون من شركسيات ، كما أنني أعرف اللواء ممدوح حمدي أباظة شخصياً لأننا خدمنا معا في الفترة التي علد فيها إلى الخدمة بعد تسريحة من القوى الجوية ...ولا أعرف أخاه وليد أباظة وهو من صنائع المخابرات التي قامت الثورة السورية العظيمة عالى ممارساتها الطائفية المكشوفة والموجهة من راس النظام وكبار الرؤوس في الطائفة العلوية ... ، نعم هو ماتقول ياصديقي فالشرائح السنية الواسعة التي تقاتل مع النظام الطائفي هي قسمان : الأول هم تجاردمشق وحلب وليس كلهم بالطبع الذين أطلقهم حافظ للفتك بالشعب فأبدعوا بالتعاون مع ضباط المخابرات ..والقسم الثاني المغلوب على أمره والذي هم أمام خيارين : إما أن يقتل بفتح الياء وإما أن يقتل بضم الياء ..أما الشركس فنحن لا نلومهم لوقوفهم كأقلية من النظام الطائفي وهم يقاتلون دفاعاً عن الظلم والبغي والعهر ، مادام أصحاب الأرض الأ صليون يقتلون الشعب ...والشركس حريصون على لقمتهم وأعمالهم كما هم حريصون على إقامتهم لأن سيف الترحيل والتهجير مسلط فوق رؤوسهم وهم يرون أصحاب الأرض يقتلون ويهجرون بقوة الحديد والنار ....لكن نلومهم لوضع أنفسهم في بوز المدفع والمجاهرة بقتل هذا الشعب الأبي الذي سينتصر أولا وآخراً مهما طالت الأيام ...بينما المسيحيون يتجنبون هذا المأزق ....
سلمان
2018-03-28
السيد المشرف على التعليقات لا سلطة لنا عليكم ولا نستطيع أن نفعل شيئاً إلا العتاب ، وأنتم من يملك الحرية في إظهار أو حجب التعليقات ، لكن أظن أن حجب بعض تعليقاتي لاتخدم الموضوع الذي تطرحونه ، لأننا نغني الحوار ونلقي الضوء على كثير من القضايا التي كانت ارهاصات نحو انفجار الثولرة لسورية المجيدة ..شكراً لكم
التعليقات (10)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مساء الأحد.. الليرة السورية تلتقط أنفاسها، وترتفع بشكل طفيف      سيدات أمريكا تنتزعن أول انتصار بالمونديال في رحلة الدفاع عن اللقب      يحدث في إدلب.. سجن 4 شهور وغرامة بـ5 ملايين ليرة عقوبة لموظف شغل الموسيقى في حفل جامعي..!      حكم جديد بالسجن المؤبد على مرشد الإخوان في مصر      اليابانية أوساكا تنسحب من بطولة ووهان بسبب المرض      "زمان الوصل" تستطلع آراء مهجرين من ريف حماة باتفاق "سوتشي"      ريال مدريد يحقق زيادة في إيراداته ويقترض لتطوير سانتياغو برنابيو      محمد صلاح ينافس رونالدو وموديرتيتش على جائزة أفضل لاعب في العالم