أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اتفاق في الغوطة يحسم الخيارات باتجاه الثبات وعدم قبول الاستسلام أو التهجير

القصف على بلدة جسرين - جيتي

قال بيان رسمي صدر اليوم السبت عن "القيادة الثورية في دمشق وريفها"، إن المكون العسكري في الغوطة ممثلا بـ"بفيلق الرحمن" اجتمع مع المكون المدني مجسدا بالأمانة العامة التي تضم ممثلين عن بلدات الغوطة.. اجتمعا لتدارس الوضع الميداني في المنطقة وما تواجهه من حملة عسكرية شرسة.

وأوضح البيان أن المجتمعين اتفقوا على عدة بنود، أبرزها وأولها: حسم الخيارات واتخاذ قرار الصمود والثبات في الغوطة الشرقية بالإجماع ورفض خيارات الاستسلام والتهجير القطعي.

كما اتفق المجتمعون على مواصلة عمليات التعبئة في المنطقة، "لرفد الجبهات واحتواء الخرق الحاصل من الجهة الشرقية".

وتم اتخاذ قرار بمواجهة "دعاة المصالحة والتفاوض مع النظام"، والتعامل "بحزم" مع كل من يروج أخبارا تساعد النظام، وأخيرا تم "اعتماد مبدأ القيادة المركزية، وقد أبدى قائد فيلق الرحمن أبو النصر استعداده لتحمل المسؤولية والتصدي لقيادة المرحلة، فتمت مبايعته على السمع والطاعة"، وفق تعبير البيان.


زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي