أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام الذي يذبح أطفال الغوطة يشهر جمعية لحماية الحيوانات الضالة

طفلة في غوطة دمشق - جيتي

فيما يواصل نظام الأسد تدمير الغوطة الشرقية ببشرها وبنيتها التحتية، والقضاء عل كل ما يمت للحياة بصلة، أصدرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومته (ريما قادري) قراراً يحمل الرقم 64 الصادر يوم 5-3- 2018 القاضي بإشهار جمعية باسم (الفريق السوري لإنقاذ الحيوانات) ويتناول نشاطها كافة أراضي القطر.

بحسب القرار فإن مهمة هذا الفريق هو العناية بالحيوانات الضالة أو المصابة والتقليل من مخاطرها على البيئة والمجتمع، والمشاركة في النشاطات والمناسبات المتعلقة بالحيوانات والتي تقيمها بقية الوزارات (وهذه كثيرة بالطبع)، ومن ثم توعية أفراد المجتمع بالأمراض السارية والمعدية التي تنقلها الحيوانات الشاردة، وزيادة الوعي بالحياة البرية وطرق التعامل مع الحيوانات البرية من خلال إطلاق حملات توعية عامة.

النظام بكل صفاقة وعبر هذه الوزارات والمؤسسات التي لم يكن لها أي دور فاعل في حياة السوريين قبل الثورة وأثنائها يحاول من خلال هكذا قرارات الإيحاء للعالم بأنه نظام حقيقي يهتم بكل التفاصيل حتى تلك المتعلقة بالحيوانات في محاولة لتسويق ذاته وإخفاء جرائمه بحق البشر اولاً ومن ثم بقية الكائنات التي تعيش في هذا الوطن أو كانت تعيش.

في أول محاولة اقتحام لبلدات جنوب دمشق قتل النظام المجرم وعبر شبيحته أكثر من 1500 رأس بقر، ولم تسلم منه حتى الحمير التي ادعى أنها مفخخة من قبل الثوار، وأحرق أراضي ومحاصيل الفلاحين، وجرّف بساتين الصبار في "داريا" و"بساتين الرازي"، وكذلك الأشجار المثمرة في الغوطة وأغلب الريف الدمشقي...فأي حيوانات تلك التي سيحميها سوى حيواناته المتوحشة التي تقتل السوريين في كل مكان؟.


ناصر علي - زمان الوصل
(7)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي