أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إدلب.. "تحرير الشام" تستعيد قرى وفصائل تُشكل "حراس الدين"

شهدت الأيام الماضية انشقاق عدة كتائب ومجموعات عسكرية عن "هيئة تحرير الشام" - أرشيف

تتواصل معارك الكر والفر في مناطق الشمال السوري بين "هيئة تحرير الشام" من جهة، و"جبهة تحرير سوريا" من جهة أخرى، وسط تبادل الاتهامات من الطرفين بـ "البغي"، مع استمرار سقوط الضحايا في صفوف المدنيين نتيجة الاقتتال.

وقضى ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وجرح آخرون يوم أمس الأربعاء، نتيجة الاشتباكات المتواصلة بين الطرفين قرب قرية "كفرلوسين" الواقعة قرب الحدود السورية التركية.

*"تحرير الشام" تستعيد قرى
واستعادت "هيئة تحرير الشام" السيطرة على عدد من القرى والبلدات التي سبق أن انسحبت منها أمام "تحرير سوريا" خلال الأيام الماضية، منها قرية "صلوة" شمال إدلب و"عقربات" و"كفرلوسين" و"قاح" و"دير حسان".

وقالت "وكالة إباء" التابعة لـ"تحرير الشام" إن الأخيرة تمكنت خلال المواجهات من أسر مجموعة من عناصر "جبهة تحرير سوريا" في قرية "عقربات" شمال إدلب، وقتل قائد عسكري من ألوية "صقور الشام" مع عدد من عناصره خلال محاولتهم السيطرة على قرية "البارة" جنوب إدلب.

وأشارت "إباء" إلى أن "تحرير الشام" أسقطت طائرتي استطلاع لـ"تحرير سوريا" فوق قريتي "كفربني" و"كفرلوسين" في ريف إدلب الشمالي، ونشرت صورا للطائرتين.

*تحييد قرى وبلدات عن الاقتتال
وفي الأثناء، أكدت مصادر محلية لـ"زمان الوصل" توصل الطرفان لاتفاق يقضي بتحييد البلدات والقرى في ريف إدلب الجنوبي وريف حماه الشمالي عن المواجهات، وشمل الاتفاق بلدات "الشيخ مصطفى، وكفرسجنة، وركايا،و مدايا، والعامرية، وموقا"، إضافة إلى "كفرعين، وحيش، وتحتايا"، ومدن "خان شيخون، ومورك، وكفرزيتا، والتمانعة".

ويقضي الاتفاق الذي ضمن فصيل "جيش العزة" تطبيقه عدم مهاجمة "تحرير سوريا" مواقع "تحرير الشام" في المنطقة، باستثناء العناصر الذي يصرون على القتال، ومنع "الهيئة" من التدخل بشؤون البلدات المُحددة أو فتح مقرات داخلها.

كما أعلنت المجالس المحلية لبلدتي "معرة ماير"، و"جبالا" جنوب إدلب، عن إخلاء البلدتين من المقرات العسكرية ومنع استخدام طرقات القرية من قبل الفصيلين المتحاربين، إضافة لاعتبار جميع المقاتلين التابعين لفصائل "الجيش الحر" أو الكتائب الإسلامية "جسدا واحدا" يتبع للمجالس المحلية.

*انشقاقات وثوب جديد لـ"القاعدة"
شهدت الأيام الماضية انشقاق عدة كتائب ومجموعات عسكرية عن "هيئة تحرير الشام" لعدم رغبتها بالمشاركة في الاقتتال المستمر، حيث أعلن "جيش الأحرار" عن انشقاق ستة كتائب متواجدة في بلدات "زردنا وإبين وشنخ ومعارة النعسان وتفتناز"، عن "الهيئة" والانضمام إلى صفوفه لعدم رغبتها في المشاركة بالاقتتال، دون أن يذكر أسماء هذه الفصائل.

وكانت كتيبتا "أسود الإسلام" و"البتار" العاملتان في مدينة "تفتناز" بريف إدلب يوم السبت الماضي، انشقاقهما عن "هيئة تحرير الشام" وانضمامهما إلى "جيش الأحرار" بسبب الاقتتال الدائر مع "جبهة تحرير سوريا".

في المقابل، أعلنت فصائل أخرى غالبيتها تتبع لتنظيم "القاعدة" اتحادها ضمن تشكيل عسكري جديد حمل اسم "حراس الدين"، والذي ضم كلا من "جيش الملاحم وجيش الساحل وجيش البادية وسرايا الساحل وسرية كابل وجند الشريعة"، إضافة إلى "جند الأقصى".

واختارت هذه الفصائل "أبو همام الشامي" قائدا للتشكيل الجديد، فيما ضم مجلس الشورى التابع له عددا من القياديين في تنظيم "القاعدة" هم "أبو جليبيب طوباس وأبو خديجة الأردني وسامي العريدي وأبو القسام، وأبو عبد الرحمن المكي"، إضافة لقياديين سابقين في "جبهة النصرة" ممن انشقوا عنها عندما فكت ارتباطها بـ"القاعدة".

زمان الوصل
(13)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي