أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أسرى النظام في الغوطة.. لماهر الأسد أم لسهيل الحسن أم للحرس الجمهوري؟

من معارك الغوطة - أرشيف

أشارت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى حدوث إشكالية في معرفة الجهة التي يتبع لها عناصر النظام الذين تم أسرهم مؤخرا على جبهات الغوطة الشرقية.

وذكرت صفحة "ضاحية الأسد لحظة بلحظة": "حسب المعلومات الواردة فان الصور التي تنشرها المجموعات المسلحة لاسرى تمكنوا من اسرهم اليوم لا يتبعون لقوات النمر وانما هم من قوات الحرس الجمهوري من عناصر التسويات الذين تم تسوية اوضاعهم في وقت سابق".

وأضافت: "مصادر عسكرية تؤكد ان المسلحين يروجون ان الأسرى من قوات النمر لرفع معنويات مقاتليهم، كما انه لا يوجد اي اسرى من الفرقة الرابعة التي لا تواجد لعناصرها في تلك الجبهة".

وأعلن "جيش الإسلام" أمس الأحد أن قوات النظام تكبدت خسائر بشرية فادحة خلال محاولتها اقتحام مناطق تسيطر عليها المقاومة في الغوطة الشرقية.

وذكر رئيس المكتب السياسي في "الجيش"، محمد علوش في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "إن خسائر النظام البشرية وصلت اليوم إلى 70 قتيلاً وسبعة أسرى وقعوا في قبضة كتائب الثوار".

وتابع: "حاولت قوات النظام حاولت اقتحام جبهات الزريقية مع تمشيط على المباني السكنية، وتصدى لها جيش الإسلام، مشيرا إلى مقتل ضابط مع كامل فريقه واغتنام الثوار دبابة من طراز (تي 72)".

إلى ذلك، نشر "جيش الإسلام" عبر معرفاته الرسمية صوراً لعشرات الجثث لعناصر النظام، لقوا مصرعهم خلال محاولات التقدم على جبهة "حوش الضواهرة" صباح اليوم، إضافة لأسيرين، مشيراً إلى أنه ألقى القبض على مجموعة كاملة دون أن يحدد عددها.

وجاء هجوم النظام بعد إعلان الفصائل المقاتلة في الغوطة، التزامها بالهدنة التي أقرها مجلس الأمن لمدة 30 يوماً.

زمان الوصل
(35)    هل أعجبتك المقالة (34)

علي فياض

2018-03-15

ممكن نعرف اسماء الاسرى لو سمحت ؟؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي