أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"علماء فلسطين في الخارج" تستنكر "الإبادة الجماعية" لأهالي الغوطة

محلي | 2018-02-21 11:51:45
"علماء فلسطين في الخارج" تستنكر "الإبادة الجماعية" لأهالي الغوطة
   من الغوطة - جيتي
فارس الرفاعي - زمان الوصل
أعلنت "هيئة علماء فلسطين في الخارج" عن إدانتها واستنكارها لما يجري من إبادةٍ جماعيّة لأهالي الغوطة الشرقية بفعل الطيران الرّوسيّ وطيران النّظام السوريّ والقصف بالصواريخ الذي خلّف مئاتِ الشهداءِ وآلاف الجرحى وتدميرًا لمدنٍ كاملةٍ على رؤوسِ أهلها.

وجاء في بيان للهيئة أن "هذه الجريمة تمثّلُ وصمةَ عارٍ في جبينِ الإنسانيّةِ جمعاء والبشرية كلها على المحكّ في إنسانيّتها وشعاراتها المنادية بحقّ الإنسان في الحياة والعيش الكريم".

وأردف البيان أن "الأمّة الإسلاميّة اليوم أمام استحقاقٍ كبيرٍ يفرضه الدّم المسفوح والأرواح البريئة التي تناشد المسلمين جميعا نصرتها وحمايتها".
وطالب موقعو البيان الأمة الإسلامية بشرائحها كافة بالتحرك العاجل لوقف هذه المجزرة المروعة، وحثّوا "أصحاب القرار والرأي أن يتحرّكوا بكلّ ما يملكون من إمكاناتٍ وأدواتٍ لوقف الإبادة الجماعيّة التي يتعرّض لها أهلنا في الغوطة الشرقيّة".

ودعت الهيئة في بيانها الجاليات المسلمة في بلاد الغرب الى التحرك الفاعل وتحريك أحرار العالم للضغط على الرأي العام الغربي من أجل وقف شلال الدم الذي يراق على أرض سوريّة جمعاء لا سيما الغوطة الشرقيّة اليوم.

و"هيئة علماء فلسطين في الخارج" هيئة مستقلة لها شخصيتها القانونية الخاصة، تجمع علماء الشريعة من أبناء فلسطين في الخارج ذكوراً وإناثاً تحت مظلة واحدة لخدمة القضية الفلسطينية، وحشد طاقات العلماء لنصرة قضية فلسطين والتأصيل الشرعي للمسائل المتعلقة بها بطريق علمي منهجي.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
رونالدو يسجل ثلاثية في فوز البرتغال على ليتوانيا      بوتين: روسيا لا يزال أمامها الكثير من العمل في إدلب      ريف اللاذقية.. "الكبانة" تبتلع مزيدا من قوات الأسد      إضراب المعلمين مستمر في ريف حلب وحكومة "الإنقاذ" تهدد بفصل المشاركين      رغم المقاطعة السياسية.. المصريون مغرمون بالمسلسلات التركية      تقرير يوثق ضحايا روسيا والأسد في إدلب منذ بداية الشهر الجاري      إحراق جثة متطوع "بورمي" مع الوحدات الكردية بالحسكة      ثورة لبنان... د. محمد الأحمد*