أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بعد ساعات من بثه مقاطع من داخل المنطقة .. "كرمو" الذي ثأر لـ"شهداء عين دقنة" يقضي في ريف عفرين

محلي | 2018-02-20 17:43:03
بعد ساعات من بثه مقاطع من داخل المنطقة .. "كرمو" الذي ثأر لـ"شهداء عين دقنة" يقضي في ريف عفرين
   صحيفة تركية صدرت بوقت سابق لقبته بأسد من أسود حلب الشرقية
زمان الوصل
لقي "جميل سعيد" حتفه اليوم الثلاثاء أثناء مشاركته في معارك "غصن الزيتون" بريف "عفرين"، وتحديدا في قرية دير صوان"، وذلك بعد ساعات قليلة جدا من بثه أكثر من مقطع مصور يرصد تقدم الفصائل في تلك المنطقة.

وذاع صيت "جميل سعيد" المعروف بلقب "كرمو" أواسط 2016، عندما تمكن من قتل مسؤولة العلاقات العامة في "وحدات الحماية"، شيرين، مع مساعد يدعى "زياد جعفر"، انتقاما لاستعراض جثامين عناصر من "الجيش الحر" قتلتهم الوحدات ووضعتهم على قاطرة وجالت بهم في مناطقها.

وكان "كرمو" منتميا إلى "جيش الثوار" وثيق العلاقة مع مليشيا الوحدات قبل أن ينشق إثر حادثة الطواف بجثامين نحو 50 مقاتلا قضوا في معارك "عين دقنة" على يد الوحدات، فيما بات يعرف لاحقا باسم "كرنفال الموت".

واعتبر "كرمو" حينها أن عمليته هي ثأر لما ارتكبته الوحدات وما فعلته بـ"جثامين الشهداء".

ويتحدر "كرمو" من قرية العلقمية التابعة لـ"منغ" في ريف حلب الشمالي، وسبق له الانضمام إلى "جيش الثوار" ومشاركتهم في المعارك، وكان ذلك مدعاة لسخط أبناء بلدته ومنطقته عليه، قبل أن ينشق وينفذ عمليته.

ومع نهايات 2017، ظهر "كرمو" مجددا ليعلن أنه تمكن من قتل عدد من عناصر "وحدات الحماية" وأسر آخرين، خلال عملية خلف خطوط هذه المليشيا في مدينة "منبج".

وأكد "كرمو" من جديد أن العملية تمثل أيضا ثأرا لـ"عين دقنة"، متوعدا بالاستمرار في محاربة مليشيا "وحدات الحماية".

ويعد "كرمو" على رأس قائمة الملاحقين من قبل مليشيا "وحدات الحماية"، وقد كان من المشاركين الفاعلين في عملية "غصن الزيتون" وفي متابعة أحداثها.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أيرلندا: من الممكن التوصل لاتفاق حول بريكست خلال أيام      فرنسا: على الاتحاد الأوروبي حظر صادرات الأسلحة لتركيا‭ ‬      مصرع طفل وإنقاذ 33 إثر غرق مركب مهاجرين غربي تركيا      دراسة: الطعام الصحي قد يساعد مرضى الاكتئاب      بعد تسليمه للأسد.. مصدر يكشف تفاصيل اعتقال اللاجئ "هادي الزهوري"      لم يستبعد المواجهة.. أقطاي: إذا كان جيش الأسد قادرا على مواجهة الجيش التركي "فليتفضل"‏      لبنان.. احتجاجات لموقوفين سوريين في "رومية" ردا على تسليم 5 معارضين للأسد      في رهان الأتراك على النفط السوري بـ "المنطقة الآمنة".. العقبات والخيارات