أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يريد "عفرين" كاملة.."وحدات الحماية" ": المفاوضات مستمرة مع الأسد

من ريف عفرين - جيتي

نقلت وسائل إعلام مقربة من "وحدات حماية الشعب" عن المستشار الإعلامي للوحدات قوله إن المحادثات بين "الإدارة الذاتية" ونظام الأسد مستمرة.

وقال المستشار الإعلامي "ريزان حدو" اليوم السبت: "المباحثات بين الإدارة الذاتية ودمشق بشأن عفرين مستمرة، وسنعلن عن نتائجها حال التوصل إلى اتفاق".

وعن الخيارات المتاحة من خلال هذه المحادثات وموقف وحدات حماية الشعب منها، أعلن حدو "نقبل بجميع الخيارات عدا الاحتلال التركي".

وفي السياق نفسه كشف المتحدث الإعلامي باسم ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" "مصطفى عبدي" أن مفاوضات تجري مع قوات النظام حول دخول الأخيرة إلى "عفرين".

وأشار "عبدي" إلى أن "سوريا الديمقراطية" تشترط انتشار قوات الأسد خارج المدينة وعلى حدودها، وهو ما رفضه النظام الذي يطالب باستلام كافة المؤسسات في المدينة وفرض سيطرته عليها بشكل كامل.

وكانت مصادر إعلامية تابعة للنظام قد أشارت إلى إنشاء أول نقطة للنظام على مشارف "عفرين".

وكشف "ابراهيم ابراهيم" القيادي في "حزب الاتحاد الديمقراطي" "pyd" في كانون الثاني يناير الماضي أن اجتماعاً عقد من بدء الهجوم التركي على "عفرين" في قاعدة "حميميم" العسكرية ضم مسؤولين أكراداً وآخرين من النظام برعاية روسية.

وقال إبراهيم إن الأكراد تلقوا، خلال الاجتماع، عرضاً روسياً بتسليم "عفرين" إلى النظام لتجنيبهم معركة تركية في المنطقة، مشيراً إلى أن موسكو أرادت ابتزاز الإدارة الذاتية والضغط عليها للقبول بتسليم "عفرين" لقوات الأسد وأن يعود النظام بشكل كامل إلى المنطقة.

كما أكد القيادي أن الأكراد رفضوا بشكل قاطع هذه الصفقة وعودة النظام إلى المنطقة، ما دفع بالروس إلى إعطاء تركيا الضوء الأخضر لإطلاق عمليتهم ضد "عفرين".

واعتبر إبراهيم أن التوغل التركي في "عفرين" هو عدوان روسي قبل أن يكون تركياً، محملاً موسكو مسؤولية ما يجري في "عفرين".

زمان الوصل
(49)    هل أعجبتك المقالة (44)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي