أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

إدلب.. الروسي يُخرج مشفى المعرة عن الخدمة والنظام يبرمل "سراقب" بالكلور

الطيران الحربي قصف "معرة النعمان" بأكثر من 13 غارة جوية - ناشطون

خرج مشفى مدينة "معرة النعمان" المركزي عن الخدمة نتيجة تجدد الغارات الجوية للطيران الحربي الروسي على ريف إدلب.

وقال الدكتور "رضوان الشردوب" مدير المشفى لمراسل "زمان الوصل" إن الطيران الحربي الروسي استهدف مشفى في المعرة بريف إدلب الجنوبي بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار مادية بالغة أخرجت المشفى عن الخدمة.

وكان الطيران الحربي قصف مدينة "معرة النعمان" بأكثر من 13 غارة جوية خلال الثلاث الساعات الماضية، حتى هذه اللحظة ولم تسفر عن سقوط أي ضحية.

فيما استهدفت البوارج الروسية مدينة "معرة النعمان" بثلاثة صواريخ بالستية محملة بالقنابل العنقودية أدت لسقِوط قتيل وعدد من الجرحى.

وجدد الطيران الحربي قصفه الجوي صباح الأحد على أطراف مدينة "كفرنبل"، وبلدة "معرة حرمة" و"سراقب" و"معصران" و"الغدفة" و"جرجناز" وسط تحليق مكثف للطيران الحربي وطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة في حين أصاب المدنيون بحالة هلع وخوف.

وقال "ليث الأسمر" من مركز الدفاع المدني في "سراقب" لـ"زمان الوصل" إن طائرة مروحية تابعة لنظام الأسد استهدفت المدينة ببرميلين متفجرين يحويان على غاز الكلور السام أدت لحدوث حالات اختناق في صفوف المدنيين.

أما مدينة إدلب فقد تعرضت لعدة غارات جوية استهدفت وسط وأطراف المدينة أدت لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين ودمار في الممتلكات العامة والخاصة.

ياتي ذلك غداة ارتكاب نظام الأسد مجزرة مروعة يوم أمس في بلدة "خان السبل" القريبة من مدينة "سراقب" بريف إدلب راح ضحيتها 10 مدنيين بينهم 4 أطفال و3 نساء، كما قضت عائلة كاملة في بلدة "معصران" نتيجة استهدافها بالبراميل المتفجرة.

ويتعرض ريف إدلب الجنوبي بشكل خاص لأعنف حملة عسكرية جوية منذ أكثر منذ حوالي شهر ونصف سقط على إثرها عددا من القتلى والجرحى رغم دخول المنطقة في اتفاقية خفض التصعيد التي ضمنتها روسيا.

إدلب - زمان الوصل
(19)    هل أعجبتك المقالة (18)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي