أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

العاصفة المطرية تنقذ الموسم الزراعي الشتوي للمحاصرين بريف حمص

محلي | 2018-01-21 10:21:36
العاصفة المطرية تنقذ الموسم الزراعي الشتوي للمحاصرين بريف حمص
   ريف حمص الشمالي
اقتصاد
أنقذت الأمطار الهاطلة خلال الأيام الأربعة الأخيرة من هذا الأسبوع، الموسم الزراعي الشتوي في ريف حمص الشمالي المحاصر من شبح الجفاف، إلا أن بعض المزارعين مايزالون يشكون من قلة الأمطار في هذا الموسم.

وأفاد مراسل "اقتصاد" في حمص، أن معظم مناطق حمص، شهدت تساقطاً للأمطار، كانت غزيرة على فترات ومصحوبة بالبرق والرعد مع تشكّل للسيول في ريف المحافظة الشرقي.

وقال مهندس زراعي متخصص بالأرصاد الجوية في مدينة تلبيسة لـ "اقتصاد"، إن أمطار هذا المنخفض، رفعت مجموع الأمطار لهذا الموسم إلى 150 ملم في منطقة "الحولة" يقابلها لنفس الفترة من العام الماضي 250 ملم مضيفاً بأن أعلى مجموع مطري خلال 72 ساعة الماضية كان في "قلعة الحصن" بريف حمص الغربي بمجموع مطري 150 ملم، يليها منطقة الحولة 72 ملم والرستن 50 ملم.

وبعد مضي نصف أيام "مربعانية" الشتاء، فإن الأمطار الحالية هي التي هطلت خلال هذه المربعانية، بعكس السنوات السابقة. وتقدّر الهطولات المطرية في "المربعانية" بنحو 50% من أمطار العام.

ويؤكد مهندس زراعي بريف حمص الشمالي، ويدعى "أبو سامر"، أن الأمطار الأخيرة، بددت مخاوف المزارعين، وعززت آمالهم بتحسن الموسم الزراعي الشتوي، وخاصة محصول القمح، إضافة لسقاية الأشجار المثمرة، وخاصة أشجار الزيتون.

كما تعود بالفائدة على الغطاء النباتي. ويأتي هذا بعد انقطاع للمطر دام لأكثر من 30 يوماً. ويؤكد "أبو سامر" أن العديد من المزارعين، لحق بهم الضرر نتيجة للاحتباس المطري الذي حال دون نمو العديد من أصناف المحاصيل الزراعية.

ويقول الفلاح الأربعيني، أبو فراس المرعي، والذي يعمل في الزراعة منذ 20 عاماً، إنه غير متفائل رغم الهطول المطري الجيد، الذي شهدته بلدات ريف حمص الشمالي خلال الأيام القليلة الماضية. ويؤكد المرعي أن العديد من المزارعين لحق بهم الضرر نتيجة لقلة الأمطار، حيث عمد بعض المزارعين لسقاية أشجار الزيتون في فصل الشتاء، كما تسببت قلة الأمطار في هذا العام بعدم نمو العديد من المحاصيل الزراعية وانعدام التخزين وبشكل كلي في سدود محافظة حمص.

 ويرى المرعي أن الموسم الزراعي الحالي يعتبر لدى المزارعين من أسوأ المواسم الزراعية، فالمعدل السنوي للأمطار في محافظة حمص يتراوح ما بين 400 - 500 ملم/ العام، بينما الأمطار الهاطلة لغاية الآن لم تتجاوز في مدينة حمص وريفها الشمالي 150 ملم.

من جهته، أكد مدير إكثار البذار بريف حمص، أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة حمص هذه الأيام، أنقذت الموسم الزراعي الشتوي في الوقت المناسب، وهي بحاجة لمثلها كل أسبوعين لكي تتحسن المزروعات البعلية، وخاصة القمح والشعير والبقوليات.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
عفو "أبو البشر"... فؤاد عبد العزيز*      مهجر مصاب بــمتلازمة "داون" وزوجته كفيفة وله طفلة... قصة من الوجع السوري      السجن 14 يوما للممثلة فيليستي هوفمان في فضيحة غش لدخول جامعات أمريكية      الجزائر.. 12 ديسمبر موعدا لانتخابات الرئاسة      لأول مرة وعلى استحياء.. "قسد" تعترف بالثورة السورية نكاية بالنظام      الأسد يبدأ باعتقال عرابي مصالحات درعا      هل تضاءلت حظوظ "المنطقة الآمنة".. واشنطن تتحدث عن مزيد من التفاصيل و"بعض التحصينات"      وزير أردني سابق يكشف عن تحذير أمريكي من مغبة التعامل مع نظام الأسد