أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"أحرار الشام" تعلن النفير العام في ريف إدلب

محلي | 2018-01-08 10:40:10
"أحرار الشام" تعلن النفير العام في ريف إدلب
   أشارت الحركة إلى أنها غير معنية بأي اتفاقات تجري بين الدول - أرشيف
زمان الوصل
أعلنت "حركة أحرار الشام" الإسلامية النفير العام لصد تقدم النظام بريف إدلب الشرقي على أن يتم زيادة أعداد المقاتلين والعمل مع جميع الفصائل الثورية لاستعادة المناطق التي خسرتها الفصائل خلال الفترة الأخيرة ورفد الجبهات بالمقاتلين.

وقالت الحركة في بيان لها أمس إنه لم يعد خافيا على أحد المنعطف الميداني الخطير المتمثل بتقدم النظام والميليشيات الطائفية مدعومة بالغطاء الجوي الروسي وصمت المجتمع الدولي على قرى وبلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من سكان المنطقة.

وأضافت الحركة أن تفكيك الفصائل والاستحواذ على مقراتها وسلاحها ومستودعاتها من قبل "هيئة تحرير الشام" ساهم بشكل جلي وواضح في ما آلت إليه الأمور، حيث أثر ذلك على فاعليتها وقدرتها على القيام بواجباتها كما تسبب في عزوف الألوف من المقاتلين عن الجهاد وإضعاف الروح المعنوية والقتالية لدى من تبقى منهم.

وأوضحت الحركة أنه من المؤسف إلقاء اللوم على الفصائل واتهامها بالتقاعس والخيانة ممن كان يدعي امتلاكه لمعظم قوة الساحة وأنه هو الأجدر بالدفاع عنها وقام بناء على ذلك بالسيطرة على الشمال وتفكيك أكثر الفصائل وإضعاف المتبقي منها.

وأكدت الحركة أنها لم تتردد في التصدي لهذه الحملة بحسب القدرة والاستطاعة رغم ضعف الإمكانات وشح الموارد وفقدان المقومات، حيث بادرت إلى إرسال مقاتليها إلى جبهة "الرهجان" ومن ثم استلام العديد من "نقاط الرباط" في ريف حماة الشمالي ولا سيما في محيط "عطشان" و"سکیك"، وصدت أكثر من محاولة لتقدم النظام على محاورها بالإضافة إلى وجود الحركة في جبهات أخرى كجبهة الساحل وحلب في حين سقط عدد كبير من القرى في الآونة الأخيرة وبوتيرة متسارعة في غير محاور الحركة وذلك بإجماع المتابعين للأحداث الأخيرة.

وذكر البيان أن قيادة الحركة حاولت مؤخرا تهيئة الأجواء والمناخ المناسب للدفاع عن المحرر استشرافا لمآلات الأمور وذلك بالسعي في صلح يجمع الساحة يقام على إطلاق المعتقلين وإعادة الحقوق من المقرات والسلاح والذخائر وورشات التصنيع التي جرد فقدانها الحركة من القدرة على تعبئة مقاتليها بالشكل الكافي والناجع لصد تقدم النظام وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويوضح البيان أن "هيئة تحرير الشام" لم تتجاوب مع مبادرة الحركة رغم المرونة العالية التي أبدتها قيادة الحركة في سبيل إنجاحها بشهادة ومعرفة المشايخ والمطلعين على كواليس المباحثات وهي من أعاقت فاعلية الحركة ويكفي مجرد الاطلاع على إحصائيات حقوق الحركة ومقراتها المنهوبة لمعرفة ذلك.

وأشارت الحركة إلى أنها غير معنية بأي اتفاقات تجري بين الدول أو معها تقضي بتسليم أي شبر من المحرر داعية الفصائل والمؤسسات الثورية والنخب والعلماء والعشائر إلى تحمل مسؤولياتهم بالدفاع عن المحرر كل على ثغره وبحسب قدرته وذلك بالتواصل مع القائمين على الثغور والنقاط لدعمهم ماديا ومعنويا ولوجستيا وإعلاميا ومساعدة الفصائل على القيام بواجبها.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
1890
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مصادر: 4 محاور لتحرك النظام في حوران وعينه على "تل الحارة" وفصل المناطق      اختناق 3 أشخاص بالرائحة الكريهة في دير الزور      بعد 4 أيام.. هكذا انتهت قضية احتجاز جثمان رضيعة سورية لدى مشفى حكومي أردني      سعر صرف الليرة يتحسن في أولى التعاملات بعد العيد      الحشد الشعبي العراقي يعترف بمقتل 22 عنصرا في غارة "البوكمال"      التحالف الدولي يقر بمشاركة القوات الفرنسية في المعارك داخل سوريا      روسيا 2018.. تونس تخسر بهدف إنجليزي قاتل      أنباء عن إنزال جوي سبق دخول القوات التركية إلى مشارف "منبج"