أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

تعرف على قائد الطائرة التي أُسقطت في ريف حماة

محلي | 2018-01-05 03:31:00
تعرف على قائد الطائرة التي أُسقطت في ريف حماة
   النقيب باسم غصن (الصورة) قتل لكن قائد الطائرة العقيد الطيار علي نعمان فر إلى مناطق النظام
علمت "زمان الوصل" من مصدر خاص أن الطائرة التي أسقطتها فصائل المقاومة السورية بريف حماة الشمالي الشرقي في "أم حارتين" بصاروخ "ايغلا" الحراري المضاد للطائرات كان يقودها العقيد الطيار(المتعاقد) "علي نعمان" المنحدر من "بيت ياشوط" بريف اللاذقية، إضافة إلى النقيب الطيار "باسم غصن" من ريف حمص الذي قتل بعد سقوطه.

وذكر المصدر أن العقيد "علي نعمان" هو الذي اتخذ القرار بالقذف من الطائرة، نتيجة إصابة الطائرة، وبالتالي تم القذف للمقعدين على التوالي (ومن المعروف أن الطائرة "ل39" عندما يقذف أحد الطيارين أو كلاهما يتم قذف غطاء الكبين الأمامي ثم غطاء الكبين الخلفي ثم مقعد الطيار الخلفي ثم مقعد الطيار الأمامي).

وهبط الطياران كل بمظلته على الأرض سالمين، ولكن تفصل بينهما مسافة واسعة، حيث فر النقيب "باسم غصن" إلى منطقة تسيطر عليها قوات المقاومة السورية، وقتل أثناء مقاومته للأسر، بينما فر قائد الطائرة إلى منطقة تسيطر عليها قوات النظام نتيجة خبرته بتموضع قوات النظام على الأرض وخبرته السابقة بالمكان الذي قذف فيه، حيث مارس الطيران لسنوات طوال في منطقة جنوب مطار "أبو الظهور"، كمدرب جوي عندما كانت الكلية الجوية تستخدم المطار المذكور للتدريب الجوي بين أعوام 1988 و1996. 

وحسب معلومات "زمان الوصل" فإن العقيد الطيار "علي نعمان" من الدورة الخاصة التاسعة، انتسب إلى الكلية الجوية منذ نعومة أظفاره بشهادة الصف التاسع وتخرج من الكلية الجوية عام 1980، ثم خدم في أحد سربي "ميغ21" في مطار "الضبعة" (اللواء 48) حتى عام 1987، حيث نقل إلى الكلية الجوية برتبة نقيب واتبع دورة مدرب على الطائرة "ل39" وبقي مدرباً في الكلية الجوية حتى تاريخ إحالته على التقاعد وهو برتبة عقيد بتاريخ 1/7/2010. 

ويعتقد المصدر أنه تم التعاقد مع "علي نعمان" منذ سنوات خلت، حيث تم استدعاؤه إلى الكلية الجوية كطيار متعاقد للاستفادة من خبرته في التدريب الجوي على الطائرة "ل39"، ومنذ ذلك الحين وهو يزاول التدريب الجوي حينا والقصف الجوي على المدن والقرى السورية حينا آخر.

ومن الجدير ذكره أن الطائرة "ل39" التي يتم استخدامها حاليا بكثافة في قصف المدن والقرى الخارجة عن سيطرة النظام مجهزة في الكبين الخلفي بجهاز تحديد موقع "gbs" وفي الكبين الأمامي بكاميرا للرؤية الليلية، حيث يتم استخدام هذه الطائرة ليلا ونهارا وفي ظروف الطقس المعقد لقصف الأهداف الأرضية بالذخائر الجوية ولهذا السبب يتواجد في الطائرة طياران اثنان.

تابع #غربان_الموت   .... تقارير مفصلة عن طياري النظام (اضغط هنا)
زما الوصل - خاص
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
4823
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بإمكانيات بسيطة.. مركز يعالج مصابي الحرب مجانا في مخيم "سليمان شاه" بتركيا      قوات النظام تنهب المقابر المسيحية في "حرستا"      أم أحمد وكناينها السبع بلا رجال .. حكاية من قصر الشاوي      عفرين .. المعركة التي تخلط الأوراق شمال سوريا      مفخخات التنظيم تستهدف "سوريا الديمقراطية" بدير الزور      خامس "مراسل حربي" للنظام يلاقي حتفه في "حرستا"      دمشق.. مشفى تحت سيطرة النظام يداوي جرحى التنظيم      مايكروسوفت تتصدر قائمة تومسون رويترز لرواد التكنولوجيا في العالم