أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

محرقة حرستا تلتهم "دبرها".. ضابط شيعي يقود قوات نخبة النخبة

محلي | 2018-01-03 12:36:51
محرقة حرستا تلتهم "دبرها".. ضابط شيعي يقود قوات نخبة النخبة
   دبرها يتشبه بضباط الحرس الثوري الإيراني
يوما وراء يوم يتأكد عساكر النظام وموالوه -الطائفيون خصوصا- أن معركة إدارة المركبات بحرستا باتت محرقة بكل ما تعنيه الكلمة، يصعب على الداخل فيها أن يرجع سوى بتابوت، حتى ولو كان ضابطا رفيعا أو قائد لقوات نخبة النخبة، كما حصل مع "العميد إبراهيم يونس دبرها".

وجاءت أنباء مصرع "دبرها" اليوم الأربعاء، لتؤكد "قسوة" المعركة على النظام وأعوانه، لاسيما أن القتيل كان يرأس ويقود كتيبة 402 "مغاوير الحرس الجمهوري"، وهي التي تعد بمثابة كتيبة النخبة ضمن قوات الحرس التي لا يختلف اثنان على أنها الأقوى تسليحا وتدريبا على مستوى جيش النظام بأكمله.

ويتحدر العميد القتيل من قرية "حديدة" الشيعية، والتابعة لمنطقة تلكلخ بمحافظة حمص، وتظهر صورة له تشبهه في الزي وحتى اللحية بضباط الحرس الثوري الإيراني، حيث يتختم في كلتا يديه بخاتمين.

ومع ورود نبأ مصرع "دبرها" ارتفعت حصيلة قتلى النظام من الضباط بشكل غير مسبوق على جبهة واحدة وخلال أيام معدودة، حيث لم يستفق المولوان بعد من نبأ مصرع ضباط كبار للغاية، سقطوا في معركة "المركبات" مؤخرا، ومنهم: العماد وليد خواشقجي، اللواء حبيب محرز يونس، العميد علي مرشد ديوب (كلهم من منطقة القرداحة)، العقيد حارث جديد (بستان الباشا، جبلة)، العقيد محمد يوسف جناد، العميد علي بدران، فضلا عن مجموعة من الضباط ذوي الرتب الأدنى (نقيب، ملازم أول، ملازم)، وعشرات العناصر.

وتسود في أوساط الموالين الطائفيين حالة حنق شديد على ما آلت إليه معركة إدارة المركبات، ما يدفعهم في أغلب تعليقاتهم إلى "لعن" حرستا والدعوة عليها بـ"الإبادة"، وهو ما يتوافق مع "نبوءات" شيعية سبق لمنشد (رادود) أن ترنم بها وهو يقول: قدح من درعا الشرر، وخصم مهدينا ظهر، من حرستا ننتظر أول علامة.. في إشارة منه إلى أن تدمير حرستا وإبادتها هو الطريق للنهاية الموصلة إلى "ظهور المهدي" حسب زعمهم.
زمان الوصل
محرقة حرستا
2018-01-03
العن لحيته وخاتمه ودينه ومراجعه والمسردب الكلب الذي يعجز ان يظهر لنصرة اتباعه الخنازير في طهران و دمشق الاسيرة وبغداد المغتصبة وحلب والموصل المدمرتان بفعل احلام السفيه القابع في قم القمامة . دين قائم على القتل والارهاب يعيش اتباعه بين ظهرانينا - حقا نحن جهلاء وسذج ومتأمرون على انفسنا ومستقبل اوطاننا واجيالنا فكلما اغلظنا بحقهم تكلموا بحقوق الاقليات لذا انظروا ماذا قدموا وتركوا فينا لا بناء ولا حياة غير الخراب والموت الزؤام.
Ahmad
2018-01-03
ممكن التحديد أكثر دبر من. ها على من تعود في دبرها
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
3812
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بإمكانيات بسيطة.. مركز يعالج مصابي الحرب مجانا في مخيم "سليمان شاه" بتركيا      قوات النظام تنهب المقابر المسيحية في "حرستا"      أم أحمد وكناينها السبع بلا رجال .. حكاية من قصر الشاوي      عفرين .. المعركة التي تخلط الأوراق شمال سوريا      مفخخات التنظيم تستهدف "سوريا الديمقراطية" بدير الزور      خامس "مراسل حربي" للنظام يلاقي حتفه في "حرستا"      دمشق.. مشفى تحت سيطرة النظام يداوي جرحى التنظيم      مايكروسوفت تتصدر قائمة تومسون رويترز لرواد التكنولوجيا في العالم