أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

لهذه الأسباب الأسد يستخدم المروحيات البحرية في إلقاء البراميل على ريفي إدلب وحماة

محلي | 2018-01-03 10:11:17
لهذه الأسباب الأسد يستخدم المروحيات البحرية في إلقاء البراميل على ريفي إدلب وحماة
   من القصف على ريف إدلب - جيتي
زمان الوصل
علمت "زمان الوصل" من أحد مصادرها أن قوات النظام وبعد انقراض معظم مروحياتها التي كانت تقوم بإلقاء البراميل المتفجرة من طرازي "mi-8" وm"-17"، قررت زج مروحيات السرب "618" حوامات بحرية من طرازي "mi-14" و"kamo f-28" في الحرب على قرى ومدن ريفي حماة وإدلب ضمن التمهيد الناري لقوات النظام والميليشيات الطائفية الداعمة لها هناك.

وقال المصدر إن الجاهزية الفنية لهذه المروحيات وخاصة المروحيات الأربع من طراز "kamof-28" مقبولة، مؤكدا أن النظام عمل على تجميع كل المروحيات الجاهزة من هذا السرب في مطار حماة (بعد أن كانت تنتشر في عدة مطارات وخاصة في مطار المزة)، لاسيما بعد الانتهاء من العمليات العسكرية للنظام بغوطة دمشق الغربية في "بيت جن" التي انتهت بخروج عناصر المقاومة السورية إلى إدلب ودرعا أمس، حيث كانت هذه المروحيات تقوم بالدعم الناري لقوات النظام هناك.

وبلغ عدد المروحيات التي تم تجميعها في مطار حماة 7 تتبع لسرب المروحيات البحرية، وتقوم هذه المروحيات بتنفيذ عدد كبيرمن الطلعات الجوية، حيث يتم تحميلها بالبراميل المتفجرة والذخائر البحرية وخاصة الألغام البحرية التي نقلتها قوات النظام إلى مطار حماة.

وذكر المصدر أن المروحيات البحرية وخاصة "kamof-28" هي التي تقوم بالدور الأكبر في قصف التجمعات السكانية بريفي حماة الشمالي الشرقي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث يتم تحميل المروحية الواحدة بست براميل متفجرة مصنعة خصيصا لهذه المروحيات أو بالألغام البحرية.

وتتميز مروحيات "kamof" بأن لها مروحيتين علويتين تدور كل مروحة بعكس الأخرى، وهذا سبب عدم وجود مروحة ذيلية لهذه المروحية كباقي المروحيات، وكانت هذه المروحيات مخصصة أساسا للبحث عن الغواصات في البحر ومهاجمتها بالألغام البحرية أو الطوربيدات أو قنابل الأعماق، ولكن حاجة قوات النظام لهذه المروحيات جعلته يستخدمها ضد الشعب السوري بعد خسارته لعدد كبير جداً من مروحيات النقل القتالي التي كانت تلقي البراميل على المدن والقرى الثائرة.

وكان المقر الرئيسي للسرب "618" للمروحيات البحرية في مطار "حميميم" قبل قدوم الروس وإخلائه على عجل ونقله إلى كتيبة دبابات "اصطامو" شمال مطار "حميميم" بـ9 كم، وبعد أن تم تجهيز ساحات معبدة في الكتيبة وتحويلها إلى ما يشبه مطار مروحيات أجبرت القوات الروسية قوات النظام على إخلاء مطار "اصطامو" أيضا بحجة أن تمركز مروحيات النظام هناك يعيق حركة الطيران الروسي في مطار "حميميم"، ولكن الروس استغلوا الموقع الجديد ونقلوا مروحياتهم الحربية إلى مطار "اصطاموا"، وتمركزت فيه بعد أن تم نقل مروحيات النظام البحرية أي "السرب 618" مرة أخرى، ولكن هذه المرة إلى قرية "بصطوير" بريف "جبلة"، حيث تم تجهيز ساحة لوقوف مروحيات السرب هناك وإقامة منشآت اسمنتية مسبقة لقيادة وعناصر السرب.

ومنذ بدء قوات النظام باستخدام "السرب 618" بكثافة في قصف البراميل المتفجرة في معارك "وادي بردى" شهر 12/2016 وبداية عام 2017 نقل النظام معظم المروحيات البحرية الجاهزة إلى مطار "المزة"، وشاركت هذه المروحيات بكثافة عالية في قصف "وادي بردى" بالبراميل المتفجرة، مع العلم أن هذا السرب كان يشارك حتى ما قبل قدوم الروس بإخماد الحراك الثوري في الساحل السوري، وخاصة بريف اللاذقية الشمالي في منطقة جبال التركمان.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
1871
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"الجنوبية" تدعو هيئة التفاوض لتعليق العمل السياسي والانسحاب من اللجنة الدستورية      كرواتيا تقسو على الأرجنتين بثلاثية وتبلغ دور الـ 16      ريف دمشق.. توتر في "زاكية" بعد تبادل اعتقالات طال عشرات المدنيين      جنوب الثورة في خطر .. ناصر علي*      واشنطن لفصائل درعا: لا تردوا على استفزازات الأسد "حقنا للدماء"      على وقع التصعيد العسكري.. الدولار يحلق في درعا      انفجار مزدوج يودي بحياة 8 أشخاص وسط إدلب      "أردوغان" يفجرها.. سنعمل على إعادة "جميع الضيوف السوريين" عقب الانتخابات