أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قتلى وجرحى خلال الاحتفال برأس السنة في الساحل السوري

عاشت مدن الساحل ليلة جنونية، تميزت بإطلاق النار العشوائي

شهدت الاحتفالات برأس السنة الميلادية في الساحل السوري الموالي لنظام الأسد إطلاق نار عشوائيا كثيفا، ما تسبب بسقوط عدد من القتلى وإصابة العشرات بجراح بعضها خطر.

وحسب شهود عيان تطابقت معلوماتهم مع منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد عاشت مدن الساحل السوري "اللاذقية وجبلة وطرطوس" ليلة جنونية، تميزت بإطلاق النار العشوائي في كل المناطق الموالية للنظام.

وكان إطلاق النار، حسب المعلومات، من قبل حاملي السلاح من قبل عناصر ميليشيات عسكرية وأمنية.

وعانت شوارع المدن المذكورة رعبا استمر لساعات على أصوات المفرقعات النارية والقنابل اليدوية، وانطلاق العيارات النارية الخطاطة بالأجواء.

شبهت الصفحات الموالية حالة مدينة اللاذقية بحرب التحرير، كما جاء في صفحة "البهلولية الاختبارية"، ووصفت مطلقي النار بأنهم "أبناء الدواعش" الذين تربوا على العنف، معتبرة أنه "يجب استئصالهم".

وطالب عدد من الصفحات بالقبض على مطلقي النار وتوجيههم على جبهات القتال مع الثوار، ومنعهم من ترويع السكان.

كتب "حسن محمد" على صفحته تعليقا على مطلقي النار "تشربوا سم الهاري عم تسكروا وتقوصوا الأطفال وبتقولوا داعش، انتو داعش، وداعش مانا أسوأ منكن".

*بذخ وفقر
جاء الاحتفال هذا العام في أجواء من السكر العلني في الشوارع وانتشار الحانات في معظم الأحياء الموالية لنظام الأسد كما في اللاذقية "حي الرمل الشمالي والدعتور وبوقا وحي الزراعة والأميركان ...".

وكان واضحا للعيان مظاهر البذخ والإسراف من قبل حاملي السلاح وأبناء المسؤولين والابتذال والضجيج، وخاصة في حي "الزراعة"، حيث يقطن أبناء العائلة الحاكمة الأسدية.

عبر عدد من المواطنين عن استهجانهم لصرف هذه الأموال المهدورة على الملذات بينما تنام أسر كثيرة بدون طعام.

نقل الناشط "محمد الساحلي" عن المساعد أول المتقاعد "حسين علي" من "دعتور بسنادا" قوله "مات لي شابان في القتال من أجل الأسد، وزوجة ابني وطفليها لا يملكون ثمن الطعام، بينما أبناء عم الرئيس يحتفلون بملايين الليرات، هل من أجلهم ضحينا".

وأكد الناشط الساحلي "أن الأحياء التي تعتبر معارضة لنظام الأسد كانت في حالة سكون ورعب مع انقطاع الكهرباء وانتشار الدوريات الأمنية المكثفة في كل الشوارع كأحياء الصليبة والسكنتوري والرمل الجنوبي". 

*قتلى وإصابات
توفي في مدينة اللاذقية الطفل "حمزة إبراهيم"، برصاصة طائشة أثناء تواجده على سطح منزله في حي "الرمل الشمالي" في منتصف الليل لمراقبة الألعاب النارية والرصاص الخطاط الذي كان ينطلق في سماء المدينة.

كما توفي شاب في اللاذقية حي "الأميركان" بعد خروجه من إحدى حانات الحي عند إعلان دخول العام الجديد، ولم يتم التعرف على مطلق النار، كما أصيب الشاب "باسم منى" في شارع "انطاكية" المعارض لنظام الأسد بإطلاق نار من قبل سيارة دورية أمنية كانت تسير في الشارع، وتطلق النار عشوائيا مع وضع أغانٍ مؤيدة لبشار الأسد بصوت مرتفع، كما وصلت إلى مشفى "الدولة" في اللاذقية عدة إصابات لم يتسنَّ معرفة عددها كما جاء في صفحة "شيكاغو اللاذقية". 

وفي طرطوس قتلت الفتاة "سهير جابر خرما" إثر إصابتها برصاصة طائشة في منتصف الليل.

كما أصيب الشاب "خضر قرنفلة" في مدينة "طرطوس" حي "الرادار" نتيجة إصابته بالرصاص الطائش وأسعف إلى المشفى العسكري ومازال بالعناية المشددة حتى مساء اليوم الاثنين.

وأصيب في جبلة "حسب صفحة جبلة نيوز الإخبارية" 11 شخصا من بينهم عدد من الأطفال وهم:
1 – ضياء حسان 7 سنوات.
2 – عهد تميم قابقلي 16 سنة.
3 – براءة محمد حمدون 7 سنوات وتم تحويلها إلى مشفى تشرين العسكري بدمشق.
4 – عبد الرزاق استانبولي.
5 – بشار عيسى.
6 – أوشين لاون 24 سنة.
7 – علاء متوج 25 سنة.
8 – زينب حسن أحمد 22 سنة وهي حامل.
9 – علاء حكمية 13 سنة.
10 – نورس خضور.
11 – محمد اسبر.

اللاذقية - زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (39)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي