أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد الكبش والماعز والساعة.. البرتقال المعفن يدخل على خط تكريم ذوي قتلى النظام

التكريم اقتصر على عبوة "برتقال"

أفادت صفحات مؤيدين للنظام على مواقع التواصل الاجتماعية بأن قيادة فرع حزب البعث بمحافظة حماة، كرمت خلال الأسبوع الماضي بعض ذوي قتلى جيش النظام بريف "مصياف".

وذكرت الصفحات أن التكريم اقتصر على عبوة "برتقال"، وزنها لايتجاوز 13 كيلو غراماً، ومن النوع السيء "يافاوي"، حيث لا يتجاوز سعر الكيلو منه حالياً في حماة 25 ليرة سورية، وفي الساحل 10 ليرات.

وعلّقت إحدى الصفحات المؤيدة في "مصياف" قائلة: "قال حزب البعث الاشتراكي قال.. اللي استحو ماتو...".

ونشرت الصفحة المذكورة رسالة لـ"DanyaL Saleh" قال فيها: "توزيع معونات لذوي الشهداء مقدمه من فرع الحزب وهي عباره عن (فلينة برتقال) انو يا ولاد ... ما بدنا منكن شي ليش لتتصلو فينا وتقولو لهالختايره تعالو خدو معونه ...البرتقال عم نكبو ع زبالة ببيتنا اذا بدكن تعو خدو، لك تفي عليكن وصلت ريحتكن لآخر الأرض وبعدكن عم تبيعونا وطنيات يا أقذر خلق الله يامن أبدلتم دماء الشهداء بفلينة برتقال ومعفنه كمان!!!!!".

وتابع المعلق في رسالته: "ما بعرف شو بدي احكي غير انو عيب ع هالحزب اللي أنا عضو عامل فيه يكون وصل لهالحد من تسخيف الشهداء واهانة أهاليهم، طبعا رح نخلي فلينة البرتقال قدام البيت وكل يوم رح صورها ونزلها ع الفيس ورح نزل مقطع فيديو كمان ع اليوتيوب ووصل خبرها لآخر الدني."

وعلق "samir massaad" على الخبر قائلا: "بعد أكثر من ستين عام على ثقافة وفكر وحكم البعث الذي ابدع بإنتاج الرؤوس المفلطحة والأدمغة المسطحة، ورغم كل هذا الدمار للحجر والبشر لا تزال هذه الأسطوانة المشروخة تستحمر العقول او ما تبقى منها وتكرس حكم الانتهازيين والنفعيين والمصفقين والسفلة ،،،،كفى ،، ولا بد من وقفة ومراجعة وأخذ العبر والتغيير".

أما "عمر محمد رعدون" فقد كتب معلقا على الخبر: "والله عيب علقليلة يجيبولن كيلين موز معاهن منورات البرتقالات، حتى يلي جايب الفلينلة سارق شوية برتقال منها علطريق".

بينما كتب "سهيل عيسى": "قالو أحسن ما نكبين من وزعين ومن نضربين بمنية فيهين لا المزارع ولا الشهيد يعني عصفورين بفلينت برتقال".

وأثارت هدايا النظام، لذوي قتلاه، خلال العام 2017، والتي كانت عبارة عن "كبشين " و"ماعز"، في السويداء، و"ساعة حائط"، في الساحل والمنطقة الوسطى، موجة انتقادات في صفوف الموالين والمعارضين على حد سواء.

ريف حماة - زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (27)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي