أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رفض الالتحاق بالتنظيم وتوسط لتوحيد البندقية ضد النظام.. "صلاح الدين الشيشاني" يقضي في حماة

صلاح الدين الشيشاني

اشتدت وطأة المعارك التي تخوضها عدة فصائل معارضة ضد قوات النظام في ريف حماة، مع تبدل سريع في خريطة السيطرة الميدانية، بدأ بتقهقر النظام عن عدد من المواقع قبل أن يعود ويستردها تحت ضغط الغارات الجوية العنيفة والقصف المكثف.

وقتل خلال هذه المعارك عشرات من قوات النظام إلى جانب أسر نحو 12 عنصرا، بينما قضى من جانب الفصائل القيادي "صلاح الدين الشيشاني"، الذي برز اسمه من بين مقاتلي القوقاز الموجودين على الساحة السورية، وكان لمواقفه تداعيات مؤثرة.

فإلى جانب نشاطه في ميدان المعارك ضد النظام، عرف "صلاح الدين الشيشاني" بتصديه المبكر لمبايعة تنظيم "الدولة"، ورفضه اللحاق بهذا التنظيم، رغم إغراءات زميله في القتال وفي قيادة "جيش المهاجرين والأنصار"، عمر الشيشاني، الذي انشق بمجموعات كبيرة من هذا الجيش وبايع معهم "أبو بكر البغدادي"، فيما بقي "صلاح الدين" على رأس "جيش المهاجرين والأنصار"، رافضا الانشقاق، ومصرا على قتال النظام دون غيره.

ونتيجة ثقة الفصائل المحسوبة على التيار الجهادي به، فقد تم إيفاده خريف عام 2014 إلى الرقة (عاصمة التنظيم آنذاك) حاملا عرضا من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية يقضي بوقف الاقتتال بين هاتين الجبهتين والتنظيم، مع التفرغ لمواجهة النظام.

وقد عاد "صلاح الدين" من مهمة الوساطة تلك بخيبة أمل من رد التنظيم، روى بعض فصولها قائلا: "قابلت ممثلي الدولة في الرقة قبل يومين وعرضت عليهم الهدنة والإصلاح مع الفصائل ولكنهم رفضوا"، معقبا: "جماعة الدولة تعتقد فعليا بكفر جبهة النصرة والجبهة الإسلامية".

ويبدو أن صدمة "صلاح الدين" كانت كبيرة للغاية، لاسيما أن من رفض عرض الهدنة هو زميله القديم "عمر الشيشاني" الذي قلده البغدادي منصب الأمير العسكري للتنظيم.

ولم يكتف "عمر الشيشاني" بذلك بل حاول استمالة "صلاح الدين" بدعوته لـ"مبايعة" زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي" وقد رفض "صلاح الدين" هذا العرض. 

وكان لانشقاق "عمر الشيشاني" عن "جيش المهاجرين والأنصار" وانضمامه للتنظيم، أثر بالغ للغاية على تمدد الأخير في مناطق سيطرة الفصائل، وتكبيدها خسائر فادحة، ولو كان "صلاح الدين الشيشاني" قد حذا حذو "زميله" في اللحاق بالتنظيم مع مئات المقاتلين المؤتمرين بأمره، فلربما كان لذلك الأثر السلبي وقع أكبر بكثير على الفصائل.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (10)

ابو عمر الشيشاني

2018-03-25

رحمه الله واسكنه الله الفردوس الاعلى والحقنا بالشهداء و الصالحين والانبياء يارب العالمين.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي